ريمة.. وقفات جماهيرية بذكرى الهروب المذل لقوات المارينز الأمريكي من صنعاء
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت: خالد الجماعي
شهدت مديريات محافظة ريمة عقب صلاة الجمعة اليوم وقفات جماهيرية بذكرى الهروب المذل لقوات المارينز الأمريكي من صنعاء، تجسيدًا لقوله تعالى “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.
وأكد المشاركون في الوقفات التي حضرها وكيل المحافظة محمد عبده مراد الثقة بوعد الله ونصره لعباده المؤمنين، والثبات على الموقف المساند للقضية الفلسطينية.
وعبر أبناء محافظة ريمة بالوقفات التي أقيمت في كافة قرى وعزل مديريات المحافظة عن الفخر والاعتزاز بالانتصار التاريخي في الـ11 من فبراير 2015م، بخروج المارينز الأمريكي ذليلا من العاصمة صنعاء، وانتهاء الوصاية الأمريكية على اليمن.
مباركين للشعب اليمني هذه الذكرى وانتهاء مرحلة الهيمنة المباشرة والتدخل في القرار السيادي والسياسي للبلاد، مؤكدين أن ذلك الانتصار جاء ثمرة لنهضة شعبية واعية، وتمسّك بالهوية الإيمانية، ورفض قاطع للوصاية الخارجية.
وأكد بيان صادر عن الوقفات ان الانتصارات التاريخية للشعب اليمني في معركته ضد دول الاستكبار، هي درس مهم لكل شعوب الأمة الإسلامية يعزز الأمل ويرسخ الثقة بوعد الله الحق في مرحلة مهمة جدًا تجلت فيها الحقائق القرآنية الكبرى عن سوء وإجرام وشر اليهود والموالين لهم في العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة على مدى عامين كاملين.
وأشار البيان إلى أن الكثير من التفاصيل في وثائق “إبستين” كشفت لكل الشعوب محاضن الصهيونية التي يتخرج منها الزعماء والقادة الموالون لها وأساليبها في إخضاع النخب السياسية لها، وباتت الأمور جلية إلى أعلى المستويات
وأوضح المشاركون بالوقفات أن الانتصارات التي حققها الشعب اليمني تمثل رسالة أمل ودروساً مهمة لشعوب الأمة الإسلامية، وتجسيداً عملياً لصدق الوعد الإلهي.. لافتين إلى انكشاف الحقائق على الساحة الدولية، ووضوح حجم الظلم والعدوان الذي تتعرض له الشعوب المستضعفة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.