أمرت النيابة العامة بانتداب مفتش الصحة لتوقيع الكشف الطبي الظاهري على الجثمان ومعاينة موقع الحادث لبيان وجود شبهة جنائية من عدمه، كما كلفت رجال المباحث الجنائية بسرعة إجراء التحريات حول الواقعة وسؤال المصاب حين استقرار حالته الصحية، مع التحفظ على المركبة المحطمة وفحصها فنيا بمعرفة لجنة من المرور لبيان سبب الاختلال المفاجئ في عجلة القيادة الذي أدى إلى وقوع الكارثة المروعة فوق الكوبري.

تفاصيل الحادث المأساوي فوق كوبري صهرجت الكبرى

استقبل مستشفى ميت غمر المركزي الشاب سيف أحمد محمد عبوده البالغ من العمر 18 عاما جثة هامدة عقب فشل محاولات الإنعاش القلبي الرئوي له، حيث وصل إلى قسم الطوارئ وهو يعاني من توقف تام في التنفس والوعي نتيجة إصابته بكسور مفتوحة باليد والقدم اليمنى، ليفارق الحياة متأثرا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها إثر اصطدام موتوسيكل كان يستقله برصيف كوبري صهرجت الكبرى بشكل مفاجئ وعنيف.

هرعت سيارات مرفق الإسعاف فور تلقي الأجهزة الأمنية بلاغا من الأهالي بوقوع الحادث الأليم بمحافظة الدقهلية لنقل الضحايا إلى المستشفى المركزي، حيث تبين من المعاينة الميدانية أن السرعة الزائدة أو اختلال التوازن أدى لارتطام الدراجة النارية بالرصيف بقوة، مما تسبب في تحطم المركبة وتطاير مستقليها فوق الكوبري في مشهد مأساوي أبكى المارة وسكان مدينة ميت غمر الذين تجمعوا لمساعدة رجال الأمن.

إصابة أحمد أسامة شوقي والتحقيقات الأمنية المكثفة

خضع الشاب أحمد أسامة شوقي البالغ من العمر 18 عاما لتدخل طبي عاجل لإنقاذ يده اليمنى من البتر عقب إصابته بكسر مفتوح، وقدمت الأطقم الطبية كافة الإسعافات الأولية اللازمة له فور وصوله المستشفى رفقة زميله المتوفى سيف أحمد محمد عبوده، حيث تم وضعه تحت الملاحظة الدقيقة لحين استقرار حالته الصحية وبدء استجوابه حول ملابسات اللحظات الأخيرة قبل وقوع التصادم الدامي برصيف كوبري صهرجت الكبرى.

تحرر المحضر اللازم بالواقعة بمعرفة ضباط المباحث الذين انتقلوا لموقع الحادث لتأمين حركة المرور ورفع آثار الحطام من أعلى الطريق، وجرى إيداع جثمان سيف أحمد محمد عبوده داخل ثلاجة حفظ الموتى تحت تصرف النيابة العامة التي بدأت تحقيقاتها الموسعة، واتخذت كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث الذي تحول إلى تريند حزين سيطر على صفحات التواصل الاجتماعي في الدقهلية خلال الساعات الماضية.

دماء الأسفلت.. رحلة الموت تخطف ركاب ميكروباص الصعيد وتزلزل قلوب أهالي أسيوط روبوتات الإنقاذ تروض نيران رأس الخور وتنقذ دبي من كارثة مستودع المنامة بركان الغضب بمخيم الهول.. إجلاء عاجل لموظفي الأمم المتحدة بعد هجوم عنيف دماء على طريق الجيش.. مقصلة الموت تلتهم ركاب ميكروباص ملوى تمكين الفتيات تكنولوجيا وحمايتهن من الابتزاز في مبادرة المجلس القومي للمرأة بأسيوط دماء ديرب نجم.. السرعة الجنونية تنهي حياة شاب تحت عجلات التوك توك نجاة الموناليزا من الغرق وسقوط عصابة الملايين في فخ تزوير تذاكر اللوفر انقلاب سيارة يكشف بندقية خرطوش ويقود لكشف شبكة سلاح بحدائق أكتوبر قطار القصب يمزق جسد تلميذ بنجع حمادي ويحول قرية أبو حزام لعزاء الموبايل كاد ينهي حياة مؤلف الكينج.. صدمة مروعة تزلزل الوسط الفني الليلة

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ميت غمر حادث الدقهلية صهرجت الكبرى تصادم موتوسيكل

إقرأ أيضاً:

رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد

في الضاحية الجنوبية لبيروت، بعيدا بآلاف الكيلومترات عن مسقط رأسه في "كوماموتو" جنوبي اليابان، يرحل -اليوم الخميس- المناضل كوزو أوكاموتو، أو "أحمد الياباني" كما يُلقب، عن عمر ناهز 78 عاما، مسدلا الستار على مسيرة حافلة في الكفاح دفاعاً عن القضية الفلسطينية.

ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -في بيان- أوكاموتو، الذي انضم إلى صفوفها، وارتبط اسمه بـ"عملية مطار اللد"، مشيرة إلى تضحياته التي "امتدت لعقود طوال في ميادين النضال إلى جانب القضية الفلسطينية".

كما نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المناضل الياباني، مشيدة بمسيرته التي جسّدت المبادئ والقيم الإنسانية، والعمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أنه سيبقى عنوانا للحرية، ورمزا لمقاومة قوى الظلم والاستبداد.

حماس: مسيرة كوماموتو جسّدت العمل المخلص والدؤوب لنصرة القضية الفلسطينية (الفرنسية)مثقف اختار البندقية

وفي بيانها، ذكرت الجبهة الشعبية جملة من السمات الشخصية التي ميّزت "المناضل الأممي"، ومحطات من حياته، وقالت إنه تفرّد بذكاء حاد وقدرات استثنائية، مشيرة إلى أنه درس علم النبات، وأتقن ببراعة منقطعة النظير لغات عدة، من بينها العربية والإنجليزية والعبرية والصينية والروسية، في زمن يسير، مسخرا رصيده المعرفي والعلمي في خدمة القضية التي أحبها.

لكن لم تحل الآفاق الأكاديمية بينه والانضمام طوعا في بداية شبابه إلى الجيش الأحمر الياباني عام 1966، حيث كان يضم فرعا يهتم بالقضية الفلسطينية، قبل أن يلتحق بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

تفرّد أوكاموتو بذكاء حاد وقدرات علمية استثنائية (أسوشيتد برس)مطار اللد.. العملية التي هزّت إسرائيل

وفي يوم 30 مايو/أيار من عام 1972، أصبح "أحمد الياباني" رمزا لنمط جديد من العمليات الفدائية التي تبنتها الجبهة الشعبية ضد إسرائيل، إذ وُصفت العملية التي نفذها بأجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا.

إعلان

وفي ذلك اليوم، غادر أوكاموتو ضمن فريق ضم 3 يابانيين مدينة روما الإيطالية، على متن الطيران الفرنسي، متجهين إلى مطار اللّد (بن غوريون حاليا)، لتنفيذ عملية باسم الجيش الأحمر بالتعاون مع الجبهة الشعبية، بهدف الانتقام لعملية تدمير أسطول طائرات الشرق الأوسط في مطار بيروت عام 1968.

وبعد هبوط الطائرة، توجه أوكاموتو ورفاقه إلى منطقة استلام الأمتعة، وأخرجوا أسلحة رشاشة وقنابل يدوية، وبدأوا إطلاق النيران على المسافرين، فقُتل 26 شخصا وجُرح أكثر من 71 معظمهم من المسيحيين حملة الجنسية الأميركية من جزيرة بورتوريكو.

وُصفت العملية التي نفذها أوكاموتو في مطار اللد عام 1972 بأنها أجرأ عمليات المقاومة وأكثرها إبداعا (الفرنسية)13 عاما في سجون إسرائيل

وفيما قُتل رفيقاه أثناء العملية، حاول أوكاموتو الفرار، قبل أن يُلقى القبض عليه بسبب جروحه، حيث قضى في السجون الإسرائيلية 13 عاما، معظمها في الحبس الانفرادي، الذي استهدف تحطيم إرادته وعقله وجسده، وروى بعد خروجه أن الإسرائيليين كانوا يجبرونه على تناول الطعام بفمه ويداه مكبلتان من الخلف مثل الكلاب.

وأثناء التحقيق معه وعده ضباط التحقيق الإسرائيليون بأن يمكنوه من مسدس لينهي حياته إذا تعاون معهم خلال استجوابه، فوافق لأن ثقافته النضالية وثقافة تنظيمه تفضل الموت على السجن، إلا أن الإسرائيليين لم يمكنوه مما وعدوه به، وظل في السجن.

وفي 20 مايو/أيار 1985، تحرر المناضل الياباني، ضمن صفقة تبادل للأسرى بين الجبهة الشعبية وإسرائيل، عرفت آنذاك باسم عملية الجليل، وشملت الصفقة أوكاموتو وعددا كبيرا من الأسرى العرب والفلسطينيين.

قضى أحمد الياباني 13 عاما في السجون الإسرائيلية معظمها في الحبس الانفرادي (أسوشيتد برس)اللاجئ السياسي الوحيد في لبنان

وبعد إطلاق سراحه، توجّه إلى لبنان حيث اعتُقل وحكم عليه في العام 1997 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الدخول غير القانوني إلى البلاد، وتزوير وثائق رسمية وحيازة جوازات سفر مزوّرة.

وبعد انتهاء محكوميته عام 2000، جددت الحكومة اليابانية مطالبة السلطات اللبنانية بتسليمه، فيما انتفض الشارع اللبناني داعما له، لأنه من أنصار القضية الفلسطينية.

وزادت آنذاك ضغوط الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، تزامنا مع انتفاضة الشارع اللبناني والحقوقيين العرب، ليُطلق سراح أوكاموتو، ويُمنح اللجوء السياسي في بلد لا يعترف بهذا الحق، واشتُرط عليه ألا يمارس أي نشاط سياسي وألا يظهر في وسائل الإعلام، وظل مكان إقامته غير معروف ويعيش رفقة زوجته مي شيغنوبو وولديهما.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة من التموين لأصحاب البطاقات المتوقفة.. تفاصيل
  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • مدحت عبد الهادي: لا أتوقع رحيل أحمد فتوح عن الزمالك.. وزيزو ظهر بعد رحيل نجوم الفريق
  • التموين : إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورًا
  • قتلى وجرحى من الحوثيين في كمين نفذه مواطن داخل منزله في إب وسط اليمن
  • الموت يغيب لاعبا شابا إثر سكتة قلبية مفاجئة في الملعب
  • المطرب الشعبي شيكو ينجو من حادث سير: “اتكتبلي عمر جديد”
  • أسعار القبور في إسطنبول تصدم المواطنين.. حتى الموت أصبح يحتاج إلى ميزانية!
  • نتمنى الموت.. صرخات سكان غزة تحت الركام في انتظار الإعمار