غزة ..دفن رفات 53 شهيداً فلسطينيا مجهول الهوية بمقبرة بدير البلح
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أعلنت مصادر طبية فلسطينية، اليوم الجمعة،عن دفن رفات 53 شهيداً مجهول الهوية بمقبرة جماعية في دير البلح وسط قطاع غزة، سبق أن دُفنوا بمقبرة عشوائية أثناء الإبادة الجماعية.
وفي 6 فبراير الجاري، جرت مراسم دفن رفات 53 شهيداً مجهولي الهوية في مقبرة جماعية بمدينة دير البلح بعد تسلمها من اللجنة الدولية للصليب الأحمر ،حسب وكالة قدس برس.
وأفادت وزارة الصحة في حينه أن العديد من الجثامين وصلت في حالة “أشلاء” أو “متحللة”، مما جعل من المستحيل التعرف على هوية أصحابها أو ملامحهم.
ونُقلت الجثامين أولاً إلى مجمع الشفاء الطبي لتوثيقها ومحاولة أخذ عينات (DNA) قبل أن يتم نقلها لدفنها في دير البلح نظراً لعدم قدرة المقابر الأخرى على الاستيعاب.
يُذكر أن المقابر الجماعية أصبحت خياراً اضطرارياً في غزة لتكريم الشهداء مجهولي الهوية، والحفاظ على كرامتهم في ظل ظروف الحرب الصعبة.
وارتكبت قوات العدو منذ 7 أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
مزيج فرعوني وإسلامي وأفريقي.. عماد الساعي يرسم ملامح الهوية المصرية
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في فقدان الهوية، وإنما في فقدان «بوصلة الهوية» التي تهدي المجتمع إلى فهم مكوناته الحضارية والثقافية.
واستشهد عماد الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، بمقولة للشاعر أحمد فؤاد نجم عن «طبلية بهية»، باعتبارها رمزا يجمع روافد الهوية المصرية المتعددة، من الفرعونية والإغريقية والبيزنطية إلى الإسلامية والمسيحية والعربية، بما يعكس ثراء الثقافة المصرية وتنوعها.
واستحضر بيتا للشاعر عبد الرحمن الأبنودي: «هي البطولة تعيش اسمك.. ولا البطولة إنك تعيش؟»، موضحا أن الهوية المصرية ترتبط بالحفاظ على الاسم والتاريخ وصناعة الأثر، وليس بمجرد البقاء أو العيش الفردي.
وأوضح الساعي أن القوى الناعمة تبدأ من الهوية، ثم تتشكل عبر السردية، فالتجربة، وصولا إلى الجاذبية والتأثير، بحيث يصبح «الهوى المصري» عنصرا قادرا على استقطاب الشعوب بمختلف ثقافاتها وجنسياتها.
وأشار إلى أن الهوية المصرية تقوم على مزيج حضاري متفرد يجمع بين إرث الحضارة المصرية القديمة، والحضارة الإسلامية، ومصر الحديثة، إلى جانب عمقها الأفريقي، وهو ما يمنحها خصوصية وتميزا.
وفي حديثه عن الحضارة المصرية القديمة، لفت الساعي إلى أنها الحضارة الوحيدة التي وثّقت تاريخها وأحداثها مباشرة على جدران المعابد، على خلاف كثير من الحضارات التي انتقلت رواياتها عبر مؤرخين أو منتصرين، بما قد يفتح المجال أمام التحيز أو المبالغة في سرد الوقائع.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)