المئات مهددون بالترحيل..ماذا يعني إنهاء وضع الحماية المؤقتة لليمنيين في أمريكا؟
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
أعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية كريستي نويم، يوم الجمعة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت إنهاء وضع الحماية المؤقتة الممنوح لليمن، وهو البرنامج الذي يتيح إعفاءً من الترحيل ويمنح تصاريح عمل لعدد من المواطنين اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة.
وذكرت وكالة رويترز أن نويم أوضحت أن القرار جاء بعد مراجعة الأوضاع في اليمن والتشاور مع الجهات الحكومية الأمريكية المختصة، حيث خلصت الإدارة إلى أن استمرار هذا الوضع يتعارض مع "المصلحة الوطنية" للولايات المتحدة.
ويُمنح وضع الحماية المؤقتة عادةً للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم بسبب كوارث طبيعية أو نزاعات مسلحة أو ظروف استثنائية أخرى.
وتُمنح الحماية لفترة تتراوح بين 6 و18 شهرًا ، مع إمكانية التمديد حال استمرار الأسباب الدافعة لذلك.
وتشير بيانات وكالة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية إلى أن نحو 1380 مواطناً يمنياً كانوا مشمولين بهذا الوضع حتى 31 مارس 2025، وقد تم تمديده آخر مرة في عام 2024، على أن ينتهي رسمياً في الثالث من مارس المقبل.
ودعت الإدارة الأمريكية، اليمنيين المشمولين بالحماية المؤقتة إلى المغادرة الطوعية مع تذكرة مجانية ومكافأة مالية قدرها 2600 دولار.
ويدخل قرار يدخل حيز التنفيذ بعد 60 يوماً من نشر الإشعار في السجل الفيدرالي.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: الحمایة المؤقتة
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.