واشنطن تحذر مواطنيها من السفر إلى ليبيا بأعلى مستوى تحذير لأسباب أمنية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الوطن| متابعات
أدرجت الولايات المتحدة الأمريكية ليبيا مجدداً ضمن قائمة تضم 21 دولة حذّرت مواطنيها من السفر إليها، وذلك بإصدار تحذير من المستوى الرابع، وهو أعلى مستوى في نظام تحذيرات السفر الأمريكي، ويحمل توصية واضحة بعدم السفر، بسبب مخاطر أمنية جسيمة.
وجاءت ليبيا إلى جانب دول أخرى تشهد نزاعات أو اضطرابات أمنية حادة، من بينها أفغانستان، والسودان، وسوريا،واليمن، والعراق، ولبنان، والصومال، وهايتي، ضمن القائمة التي أعلنتها وزارة الخارجية الأمريكية في إطار تحديثهاالدوري لتقييم المخاطر حول العالم.
وتعتمد وزارة الخارجية الأمريكية نظاماً من أربع درجات لتحذيرات السفر، تبدأ من المستوى الأول اتخاذ احتياطاتطبيعية، مروراً بالمستويين الثاني والثالث، وصولاً إلى المستوى الرابع الذي يعني “لا تسافر”.
ويُصدر هذا التصنيف عادة في الدول التي تشهد نزاعات مسلحة، أو انهياراً أمنياً، أو تهديدات مرتفعة بالإرهاب، أوضعفاً في قدرة السلطات المحلية على تقديم الحماية والخدمات القنصلية.
ويأتي هذا التحذير في سياق تصاعد التوترات الأمنية عالمياً، مع استمرار النزاعات في أوكرانيا والشرق الأوسط ومنطقة الساحل الإفريقي.
وشددت الولايات المتحدة في بيانها على ضرورة توخي الحذر الشديد عند السفر إلى بعض مناطق المكسيك، رغم إبقاء مستوى التحذير العام لها عند المستوى الثاني.
ولم تُصدر واشنطن تفاصيل إضافية خاصة بكل دولة ضمن البيان المختصر، فإن إدراج ليبيا في هذا المستوى يعكس استمرار القلق الأمريكي من هشاشة الوضع الأمني، وانتشار السلاح خارج سيطرة الدولة، إضافة إلى التقارير الأممية التي تحذر من المخاطر المرتبطة بالإرهاب والجريمة المنظمة.
الوسوم#الخارجية الأمريكية ليبيا واشنطن
المصدر
المصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: الخارجية الأمريكية ليبيا واشنطن
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024