حاملة الطائرات الثانية وعشرات السفن فى طريقها للمنطقة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
حذر أمين مجلس الدفاع الإيرانى على شمخانى بشدة من أى خطأ فى التقدير وتوعد برد ساحق على أى مغامرة عسكرية ضد بلاده. وقال «شمخانى»: «يمثل برنامج الصواريخ خطاً أحمر بالنسبة لنا، وهو غير قابل للتفاوض. لا يمكن للكيان الصهيونى أن يقدم على أى خطوة دون دعم أمريكى مباشر». وأضاف شمخانى: «سنرد بقوة وحزم ومناسبة على أى مغامرة ضد إيران.
وقال: «إن تجنب أى تحركات تزعزع استقرار المنطقة وأمنها هو المسار الأمثل لجميع الأطراف. إذا كانت المفاوضات واقعية وخالية من المطالب المتطرفة، فبإمكانها أن تسير فى الاتجاه الصحيح وتخدم مصالح الجميع».
وأكد قائلا: «إن التحركات الدبلوماسية فى المنطقة تهدف إلى تعزيز الخيار السياسى وخفض حدة التوتر». قال شمخانى: «لقد أصبح الوضع الأمنى فى المنطقة معقداً للغاية ويتطلب آلية خاصة للتنسيق».
وأشار إلى معارضة بعض اللاعبين، خصوصا الكيان الصهيونى، لأى مسار يقلل التوتر بين إيران والولايات المتحدة، ويسعون لتوجيه مسار الحوار نحو زعزعة الاستقرار.
وفتح «شمخانى» الباب أمام الحلول السياسية، مشترطا «الواقعية» لنجاحها. وقال: «إذا كانت المفاوضات واقعية ودون مطالب مفرطة، فقد تتخذ مسارا إيجابيا وتحقق مصالح الجميع». وختم حديثه بالتأكيد على أن التحركات الدبلوماسية الحالية فى المنطقة تهدف فى المقام الأول إلى تعزيز الخيار السياسى والحد من حدة التوتر.
وأوضح «شمخانى» انه ومع ذلك، فإن دول المنطقة أدركت جيدا أن أى صراع يمكن أن يتصاعد ويهدد الأمن الجماعى والاستقرار الإقليمى بشكل خطير. ولهذا فإن التحركات الدبلوماسية الأخيرة تهدف إلى احتواء التوتر وتعزيز الخيار السياسى، وهى نهج يستند إلى فهم دقيق للتهديد وآثاره الضارة على جميع دول المنطقة وضرورة ضبطه.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية عن اعتزام الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط وسط التوتر مع إيران.
وأعلنت صحيفة «نيويورك تايمز»، التى كانت أول من نشر النبأ، نقلا عن مسئولين أمريكيين أن حاملة الطائرات «جيرالد آر. فورد» والسفن المرافقة لها سيجرى إرسالها من منطقة البحر الكاريبى إلى الشرق الأوسط. وفى وقت سابق من الأسبوع الماضى، قال الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» إنه يفكر فى إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران.
ووصلت حاملة الطائرات الأولى «أبراهام لينكولن»، وعدد من المدمرات المزودة بصواريخ موجهة إلى الشرق الأوسط فى يناير الماضى.
وقال ترامب أمس الأول الخميس إنه يتعين على واشنطن أن تبرم اتفاقا مع طهران، وإنه يعتقد أن الاتفاق قد يبرم خلال الشهر المقبل. وأضاف للصحفيين «علينا إبرام اتفاق، وإلا فستكون العواقب وخيمة للغاية».
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو خلال لقائه «ترامب» عن أمله فى أن تسهم جهود ترامب فى تهيئة الظروف للتوصل إلى اتفاق مع طهران يؤدى إلى تجنب أى تحرك عسكرى. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسئولين أمريكيين أن إدارة الرئيس «ترامب» هربت نحو 6 آلاف من أجهزة ستارلنك إلى إيران بعد احتجاجات قمعتها السلطات الشهر الماضى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علي شمخاني إلى الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
نافيا توقف المحادثات مع إيران .. ترامب: المفاوضات مستمرة والوقت حان لإبرام اتفاق
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن توقف المحادثات مع إيران، مؤكداً أن الاتصالات بين الجانبين لا تزال مستمرة بصورة متواصلة، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة تلقي بظلالها على المسار الدبلوماسي.
وقال ترامب إن الأنباء التي تحدثت عن تعليق أو توقف المفاوضات "خاطئة وكاذبة"، مشيراً إلى أن المحادثات تُجرى بشكل يومي، وأنه لا يمكن الجزم بمآلاتها في المرحلة الحالية.
وأضاف أن الوقت قد حان للتوصل إلى اتفاق، داعياً طهران إلى اغتنام الفرصة المتاحة للمضي قدماً في التفاهمات المطروحة.
وأكد الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران مستمرة "بوتيرة سريعة"، رغم تقارير إعلامية تحدثت في وقت سابق عن تعليق طهران للمحادثات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات الأمنية والعسكرية في المنطقة. وشدد على أن الإدارة الأميركية تواصل مساعيها الدبلوماسية للوصول إلى تسوية تنهي حالة التوتر الممتدة منذ عقود.
وفي تصريحات أخرى، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة لن تسمح باستمرار الوضع القائم منذ نحو 47 عاماً، في إشارة إلى طبيعة العلاقات المتوترة بين واشنطن وطهران منذ قيام الثورة الإيرانية عام 1979.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تناقلت فيه وسائل إعلام دولية تقارير متضاربة بشأن مستقبل المفاوضات، حيث أكد ترامب عبر منصاته الإعلامية وفي مقابلات صحفية أن المحادثات مع إيران لا تزال قائمة، نافياً تلقي واشنطن أي إخطار رسمي يفيد بوقفها.
ويترقب مراقبون ما إذا كانت التصريحات الأخيرة ستسهم في إعادة الزخم إلى المسار التفاوضي، وسط آمال بإحراز تقدم في الملفات العالقة بين الجانبين، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني والقضايا الأمنية الإقليمية.