مستشفى شهداء الأقصى في غزة يعلن توقف خدماته بسبب تعطل مولداته الكهربائية
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت/..
حذر مستشفى شهداء الأقصى في غزة، من خطر وشيك يتهدد استمرار عمل المستشفى، نتيجة توقف المولد الكهربائي الرئيسي الثاني عن العمل، بعد توقف المولد الرئيسي الأول قبل ثلاثة شهور، وعدم توفر الزيوت وقطع الغيار اللازمة لإصلاحهما وتشغيلهما بصورة آمنة ومستدامة.
وقال في بيان، اليوم الجمعة،:”بعد توقف المولدين، يعمل المستشفى حالياً بشكل اضطراري على مولدين صغيرين فقط، في ظل ظروف تشغيلية بالغة الهشاشة، لا تضمن استقرار الخدمة الطبية ولا استمراريتها، الأمر الذي يعرض حياة مئات المرضى والجرحى والطواقم الطبية لمخاطر جسيمة، خاصة في أقسام العناية المركزة، وحضانات الأطفال، وغرف العمليات، والأقسام الحيوية الأخرى”.
وأضاف أن استمرار هذا الوضع ينذر بتوقف المستشفى عن الخدمة بشكل كامل في أي لحظة، وهو ما يُعد كارثة إنسانية وصحية جديدة تضاف إلى سلسلة التحديات الخطيرة التي يواجهها القطاع الصحي.
ودعا إلى ضرورة التدخل العاجل والفوري لصيانة المولدين الرئيسيين وتوفير الزيوت وقطع الغيار اللازمة لإعادة تشغيلهما بشكل سريع لا يحتمل التأجيل.
كما حذر من التداعيات الخطيرة لأي توقف محتمل للخدمات الصحية في المستشفى، وانعكاس ذلك المباشر على حياة المرضى وسلامتهم.
وأكد أن حماية المرافق الصحية وضمان استمرارها في أداء واجبها الإنساني مسؤولية قانونية وأخلاقية لا تحتمل التأجيل، وسيكون لعملية تأخير الصيانة وتوفير الزيوت تداعيات كارثية لهذه الأزمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
بسبب «عنب مرشوش».. تسمم 21 شخصاً داخل مزرعة في سمالوط بالمنيا
تحول جني المحاصيل في إحدى مزارع مركز سمالوط بمحافظة المنيا، اليوم الثلاثاء، إلى حالة طوارئ قصوى، عقب تعرض 21 شخصاً لإصابات مفاجئة بأعراض اشتباه تسمم غذائي حاد، وتشير المؤشرات الأولية غير الرسمية إلى احتمالية تناول المصابين لثمار فاكهة "العنب" وهي لا تزال ملوثة ببقايا مبيدات زراعية مرشوشة حديثاً، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من الأجهزة الأمنية والمنظومة الصحية بالمحافظة.
بدأت الأحداث بتلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة المنيا إخطاراً من غرفة عمليات النجدة، يفيد بوصول 21 شخصاً إلى مستشفى سمالوط التخصصي، مصابين بحالات إعياء شديدة وأعراض تشير إلى تسمم غذائي، عقب تناولهم كميات من العنب داخل مزرعة بدائرة المركز.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية والجهات المعنية إلى مستشفى سمالوط التخصصي لمتابعة الحالات والوقوف على ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
من جانبها، رفعت إدارة مستشفى سمالوط التخصصي درجة الاستعداد القصوى لاستقبال المصابين، حيث تم تشكيل فرق طبية متخصصة لتقديم الإسعافات الأولية العاجلة، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وغسيل المعدة للحالات التي تستدعي ذلك، لضمان استقرارهم ومنع حدوث أي مضاعفات.
في المقابل، أعلنت إدارة مستشفى سمالوط التخصصي حالة الاستنفار القصوى، حيث تم استدعاء الأطقم الطبية الشابة والاستشاريين بـقسَمي الطوارئ والسموم. وخضع جميع المصابين لبروتوكول علاجي سريع شمل تقديم الإسعافات الأولية العاجلة وتثبيت العلامات الحيوية، إجراء عمليات غسيل معدة فوري للحالات التي تطلب وضعها ذلك، سحب عينات تحاليل مخبرية لتحديد نوع السموم بدقة.
أكد مصدر طبي داخل مستشفي سمالوط لـ الأسبوع"، أن الحالة الصحية لجميع الحالات الـ 21 باتت "مستقرة ومطمئنة"، ولا توجد أي حالات حرجة أو وفيات في الوقت الراهن، مشيراً إلى أنهم يخضعون حالياً للملاحظة الطبية الدقيقة داخل الغرف المخصصة، لمراقبة أي تداعيات قد تطرأ، مؤكداً أنه لن يُسمح بخروج أي حالة قبل التماثل التام للشفاء وتأكيد التقارير المخبرية لسلامتهم.
على الصعيد القانوني، حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وجرى إخطار النيابة العامة التي تولت التحقيقات فوراً، وتكثف الأجهزة الرقابية ومفتشو وزارة الزراعة والصحة تحرياتهم وفحص المزرعة محل الواقعة، للتأكد من مدى مطابقة المبيدات المستخدمة للمواصفات القياسية، وما إذا كانت من الأنواع المحظورة، أو تم جني المحمول قبل انتهاء فترة الأمان الخاصة بالرش (PHI)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة ضد المسؤولين.