أوتشا: عدم التدخل الدولي سيعيد اليمن إلى مستويات الجوع والمرض المدمرة
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
جددت المسؤولة في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، ليزا دوتن، تحذيرها أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة خاصة بشأن اليمن، مؤكدة أن احتجاز العاملين في المجال الإنساني يفاقم معاناة المدنيين ويعرقل تقديم المساعدات في وقت باتت فيه الاحتياجات الإنسانية بالغة الخطورة.
وقالت دوتن إن نحو 22.3 مليون شخص، أي نصف السكان، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال هذا العام، بزيادة قدرها 2.
وأوضحت المسؤولة الأممية أن أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من سوء التغذية الحاد، بينهم 570 ألف طفل في حالة سوء تغذية حاد وخطير (الهزال الشديد).
وعلى الرغم من هذه التحديات، قالت دوتن إن العاملين في المجال الإنساني واصلوا إنقاذ الأرواح خلال عام 2025، حيث قدم الشركاء مساعدات غذائية لأكثر من 5 ملايين شخص، وقدموا 3.3 مليون استشارة طبية، وعالجوا أكثر من 330 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، معربة عن قلقها من أن ذلك تحقق بتمويل لم يتجاوز 28.5% من النداء الإنساني، ما اضطرهم إلى اتخاذ خيارات صعبة بشأن توزيع المساعدات.
وحذرت المسؤولة من أن استمرار الأزمة يمكن أن يعيد البلاد إلى مستويات الجوع والمرض المدمرة التي شهدتها اليمن قبل سنوات، حين أثقل سوء التغذية وكوليرا كاهل النظام الصحي الهش وألحقا دماراً هائلاً بالمجتمعات.
وختمت دوتن إحاطتها بدعوة مجلس الأمن إلى مواصلة المشاركة والضغط لضمان إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المحتجزين تعسفياً، وتمويل الاستجابة الإنسانية، وحث الدول الأعضاء على تقديم مساهمات مبكرة ومستدامة لضمان استمرار المساعدات وتخفيف معاناة الملايين في اليمن.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
إنقاذ أكثر من 100 مهاجر أفريقي تعطل زورقهم في طريقهم إلى إسبانيا
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين تعطل زورقهم قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وهم في طريقهم إلى جزر أرخبيل الخالدات بإسبانيا.
وأوضح بيان لوزارة الصيد البحري التي يتبع لها خفر السواحل، أن وحدة من الخفر تمكنت من إنقاذ والتكفل بالزورق الذي كان قادمًا من العاصمة الجامبية بانجول، وأن عملية الإنقاذ استغرقت ساعات؛ بسبب تعطل محرك الزورق في عرض البحر وجراء سوء الأحوال الجوية وصعوبة الظروف المناخية.
وأضافت أن ركاب الزورق يضمون ثمانين ماليا واثني عشر سنغاليا وأربعة موريتانيين وعشرة جامبيين وجنسيات أفريقية أخرى طلبوا النجدة حيث باشرت وحدة الإنقاذ التابعة لخفر السواحل الموريتانية التدخل والإنقاذ.
وأشارت إلى أن عملية الإنقاذ بدأت عند الساعة الواحدة فجر اليوم الثلاثاء، واستمرت حتى الساعة التاسعة صباحًا، إذ جرى التدخل باحترافية عالية وفي ظروف مناخية صعبة.