إصابة فلسطيني برصاص العدو الصهيوني في بيت لحم وآخرين بالاختناق في الخليل
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
أصيب شاب فلسطيني برصاص قوات العدو الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت، مساء اليوم الجمعة، عقب اقتحامها بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم.
وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)أفاد مدير مجلس بلدي تقوع تيسير أبو مفرح ، بأن قوات العدو اقتحمت تقوع، وتمركزت وسطها، وأطلقت الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والصوت والضوئيّة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.
وأكد أبو مفرح إصابة شاب في العشرينات من عمره، بالرصاص الحي في الفخذ، حيث نقل إلى مستوصف البلدة لتلقي العلاج.
في السياق نفسه أصيب عدد من المواطنين بالاختناق مساء اليوم الجمعة، خلال اقتحام قوات الغدو الإسرائيلي بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال الناشط الاعلامي محمد عوض، إن قوات العدو التي اقتحمت البلدة، أطلقت قنابل الغاز السام صوب المواطنين، ومنازلهم ومحلاتهم التجارية، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
كما أغلقت قوات العدو المحال التجارية وسط البلدة، واعتلت أسطح عدد من المنازل والمحلات
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: قوات العدو
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.