هنأ الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، داعيًا أن يحمله الله بالخير واليُمن على مصر والأمة العربية.

في حشد كبير.. وزير الأوقاف ومحافظ المنوفية يفتتحان "قباء" و"العمري الكبير" بقويسنا الأوقاف تصرف ٥٠٠ كيلو من اللحوم لدعم الأسر بالقليوبية خلال رمضان

وأكد وزير الأوقاف السابق خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" المذاع على قناة صدى البلد، أن ما يشهده العالم من تطورات متسارعة ينعكس تأثيره على جميع الدول، سلبًا أو إيجابًا، مشيرًا إلى أن مصر استطاعت أن تحقق حالة من الاتزان الاستراتيجي في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة.

وأوضح أن هناك من يبالغ في ادعاء الوطنية أو يفرط فيها، إلا أن الدولة المصرية تمكنت من تحقيق معادلة متوازنة أكسبتها احترام العالم، معتبرًا ذلك توفيقًا من الله عز وجل.

القوات المسلحة والشرطة

وشدد وزير الأوقاف السابق على أن قوة الجيش تمثل صمام الأمان لحماية مقدرات الوطن، موجّهًا التحية إلى القوات المسلحة والشرطة، ومؤكدًا أن مفهوم الأمن لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل كذلك الأمن النفسي والاجتماعي.

وأضاف أن الأمن النفسي يتحقق بالإيمان العميق بالله وأداء كل فرد لواجبه بإتقان، مؤكدًا أن الإيمان والأمن والأمانة تنبع من أصل واحد، وأن الاعتماد على الله هو الأساس في مواجهة التحديات.

وتطرق إلى بعض الظواهر السلبية التي شهدتها الساحة مؤخرًا، مثل حوادث العنف الأسري الناتجة عن خلافات مادية، داعيًا إلى العودة إلى القيم الدينية وتعزيز الإيمان، خاصة مع استقبال شهر رمضان، والتخلص من مشاعر اليأس والإحباط.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الإنسان المحبط لا يستطيع البناء أو الإنتاج، بينما يظل الأمل هو السبيل للنجاة مهما اشتدت الأزمات، مستشهدًا بسيدنا زكريا عليه السلام الذي لم يفقد الرجاء رغم تأخر تحقق أمنيته.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأوقاف محمد مختار جمعة السيسي الاتزان الاستراتيجي بوابة الوفد وزیر الأوقاف السابق

إقرأ أيضاً:

العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط

في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.

 ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.

 معدلات استخدام الإنترنت

ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.

كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.

وزير التخطيط: التحول الرقمي وتطوير الخدمات الحكومية ركيزة لتحقيق التنمية المستدامة

وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.

وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.

الفيومي: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه

وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.

وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.

وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.

واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
  • الأوقاف تحدد موضوع خطبة الجمعة المقبل.. «كن راضيا وإياك والتباهي»
  • وزير الأوقاف: حرية الاعتقاد مبدأ راسخ في الإسلام
  • وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
  • انطلاق قمة «فود جارد» بالقاهرة بمشاركة حكومية ودولية واسعة
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب
  • وزير الدفاع الباكستاني السابق: واشنطن تواجه صعوبات داخلية وخارجية
  • العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط