شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بقرب حلول شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تقدم الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر بخالص التهاني وأصدق الدعوات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى الشعب المصري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بقرب حلول شهر رمضان المبارك، سائلًا الله تعالى أن يجعله شهر خير وبركة وأمن وسلام على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده على الإنسانية جمعاء باليمن والطمأنينة والاستقرار.
وأكد شيخ الأزهر أن شهر رمضان مدرسة إيمانية كبرى لإحياء معاني التقوى والانضباط والإحسان، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والتراحم، داعيًا إلى اغتنام أيام هذا الشهر ولياليه في تزكية النفوس وتصفية القلوب ومدِّ جسور المحبة والسلام بين الناس.
كما يتطلع شيخ الأزهر إلى أن يكون هذا الشهر الكريم منطلقًا لتعزيز وحدة الصف ونبذ الفرقة والخلاف، وتجديد العهد مع الله على نصرة الحق وإغاثة الملهوف ومساندة المستضعفين، متضرعًا إلى الله -عز وجل- أن يحفظ أمتنا ويحقق لشعوبها الأمن والاستقرار والرخاء، وأن يكتب لمصر وسائر بلاد العرب والمسلمين مزيدًا من التقدم والرفعة والنماء.
اقرأ أيضاًشيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق في تحقيق تطلعات الشعب
«حكماء المسلمين» يدين قرارات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية
شيخ الأزهر يوجِّه بنشر ردود علمية وافية على الشبهات المثارة حول إنكار حجية السنة النبوية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب الرئيس السيسي الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعب المصري شهر رمضان شهر رمضان 2026 شيخ الأزهر شيخ الأزهر الشريف شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
وأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.