إليزا وأميليا سبنسر ابنتا شقيق الاميرة ديانا يتألقان في حفل أوبرا فيينا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تألقت ابنتا شقيقة الأميرة ديانا التوأم الليدي إليزا سبنسر والليدي أميليا سبنسر في حفل أوبرا فيينا الثامن والستين، حيث ظهرتا بإطلالتين ملكيتين خطفتا عدسات المصورين على السجادة الحمراء.
وجاء حضورهما ليؤكد مكانتهما بين أبرز الوجوه الأرستقراطية الشابة في أوروبا، وسط أجواء احتفالية فخمة في العاصمة النمساوية.
اختارت الليدي إليزا فستاناً ذهبيًا براقًا عكس أضواء القاعة التاريخية، ونسقته مع قفازات بيضاء طويلة وأحمر شفاه بلون نيود لامع أضفى لمسة كلاسيكية راقية. وأكملت حضورها بعقد من الألماس الأزرق وأقراط متلألئة وخاتم مرصع بتصميم زهري، ما منح إطلالتها بعداً ملكياً متناغماً مع طبيعة الحدث.
في المقابل، ظهرت الليدي أميليا بفستان فضي لامع أبرز رشاقتها، واعتمدت قفازات سوداء أنيقة أضفت تبايناً جذاباً على التصميم. وأضافت لمسة من اللون الأخضر الزمردي عبر قلادة مرصعة بالجواهر وأقراط متناسقة، لتجسد مظهراً يجمع بين الجرأة والرقي. ورفعت الشقيقتان شعريهما بتسريحات أنيقة مع فرق في المنتصف، وبدتا مبتسمتين بثقة طوال الأمسية.
حفل أوبرا فيينا يستحضر عراقة التاريخ الأوروبيتحولت قاعة دار الأوبرا الحكومية في فيينا إلى قاعة رقص فاخرة لليلة واحدة، في تقليد يعود إلى عام 1814، حيث يجتمع أكثر من خمسة آلاف مدعو من بينهم مسؤولون حكوميون وشخصيات ثقافية وفنية بارزة. واستغرق المنظمون ثلاثين ساعة لتحويل المسرح العريق إلى ساحة احتفال مترفة، فيما خضع 144 زوجاً شاباً لتدريبات مكثفة قبل المشاركة في الافتتاح الرسمي للرقصات.
وأعربت الشقيقتان قبل الحفل عن سعادتهما بالدعوة، مؤكدتين أن الحدث يجمع بين الثقافة والتاريخ والأزياء في لوحة واحدة فريدة، وأن المشاركة فيه تمثل شرفاً كبيراً لهما.
نجوم عالميون يزينون الأمسية الراقية
شهدت الليلة حضور نخبة من المشاهير، من بينهم شارون ستون وفران دريشر، إلى جانب عارضة الأزياء إيريس لو التي اختارت إطلالة سوداء كاملة، وظهرت برفقة جيوفانا باتاليا إنجلبرخت المديرة الإبداعية لدار سواروفسكي.
احتفالات شخصية تسبق الظهور الملكيجاء ظهور إليزا في فيينا بعد أسابيع من احتفالها بخطوبتها على رجل الأعمال الجنوب أفريقي تشانينغ ميليرد في كيب تاون.
واستعادت في تصريحات سابقة لحظة عرض الزواج الذي تم عند غروب الشمس في سانتوريني، ووصفتها بأنها لحظة حلم تحقّق. وبرز خاتم خطوبتها المرصع بماسة كمثرية بوزن 2.5 قيراط استخرجت من جنوب إفريقيا، في إشارة إلى جذورها العائلية.
وأكد حضور التوأم في الحفل استمرار ارتباط اسم عائلة سبنسر بالمناسبات الرفيعة، في مشهد يجمع بين الأناقة المعاصرة والإرث الملكي العريق، ويعيد إلى الأذهان سحر الحقبة التي ارتبطت باسم الأميرة ديانا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سبنسر ديانا الأميرة ديانا العاصمة النمساوية أميرة ديانا
إقرأ أيضاً:
بينهم مساعد رجل أعمال.. إحالة أباطرة الكبتاجون بين مصر والسعودية للجنايات - خاص
أحال المحامي العام الأول لنيابة اول أكتوبر مساعد رجل أعمال و7 أخرين إلي المحاكمة الجنائية العاجلة لاتهامه بتكوين واحد من أكبر التشكيلات العصابية لتهريب المخدرات من وإلى المملكة العربية السعودية.
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين صدوا وجلبوا جوهراً مخدراً " احد مشتقات الفينيثل امين " من والى المملكة العربية السعودية قبل الحصول على ترخيص كتابي من الجهة الإدارية المختصة.
كما انضموا لعصابة غرضها الاتجار في المواد المخدرة . وحازوا واحرزوا جوهراً مخدراً " أحد مشتقات الفينثيل امين " بقصد الاتجار في غير الاحوال المصرح بها .
الاتجار في المواد المخدرة وفقا للقانوننصت المادة 33 من قانون العقوبات على أنه يعاقب كل من يقوم بممارسة الاتجار فى المواد المخدرة بالسجن المؤبد بدءا من السجن المشدد 3 سنوات، إلى السجن المؤبد أو الإعدام فى بعض الحالات، والغرامة المالية التى تصل إلى 100 ألف جنيه مصري، كما أنها لا تزيد عن 500 ألف جنيه مصري، وهذا في حالة إذا تم تصدير أو استيراد المخدرات أو أي شيء يتعلق بها من المحاصيل الزراعية.
وتنص المادة 34 من قانون العقوبات على أن عقوبة الاتجار بالمخدرات في داخل المجتمع تصل إلى السجن المؤبد والإعدام تبعاً لوقائع الدعوى، وإذا كانت هناك حيثيات مشددة للعقوبة من عدم وجود ظروف مشددة لذلك.
ظروف تخفيف العقوبةوطبقا لـ قانون العقوبات تخفف عقوبة الاتجار بالمخدرات ليتم الحبس فيها لمدة سنة ولا يصل فيها الحبس إلى مدة 5 سنوات، ويلزم دفع الغرامة التي لا تقل عن 200 جنيه مصري، ولا تصل إلى 5 آلاف جنيه مصري، وهذا كله في حالة إذا كانت المواد المخدرة المضبوطة ضعيفة التخدير، ومواد مخدرة طبيعية، وهذا يرجع إلى المعمل الجنائي وتقرير بشأن المواد المخدرة التي تم ضبطها وبجوزة المتهمين الذين تم ضبطهم في حالة تلبس.
أما تعاطي المخدرات فقد نصت مادة قانون العقوبات رقم 39، يتم تحديد عقوبة متعاطي المخدرات، يعاقب بالحبس لمدة سنة، كما يلزمه ضعف غرامة مالية قدرها ألف جنية مصري، ولا تزيد عن ثلاثة آلاف جنيه مصري، إذا تم إلقاء القبض عليه في مكان مخصص أو تم إعداده لتناول المواد المخدرة، وتعاطيه المواد المخدرة مع معرفة التامة بذلك، كما تزيد العقوبة بالضعف لتصل لمدة عامين إذا المواد المخدرة هيروين وكوكايين.
كمية المواد المخدرة المضبوطة ونوعها والجداول المدرجة بها، تلعب دورا فى صدور العقوبة على التجار والمتعاطين لتلك المواد، بعقوبة تجار مدمن الكوكايين والهيروين، وهما من المواد التابعة لجدول أول المواد المخدرة، فهى تختلف عن تجارة و الأقراص المخدرة "الترامادول " وغيرها، التي في كثير من الأحيان لا تصل العقوبة في هذه الحالات إلى أكثر من 3 سنوات حبسا.