كشف حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك عن مديونية النادي خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنهم نجحوا في توفير ما يقارب الـ 2.5 مليون دولار.

وقال حسام المندوه، في تصريحات عبر برنامج «الكابتن»، مع الصقر أحمد حسن، المذاع على قناة DMC: "مديونية الزمالك كانت تزيد عن 2.5 مليار جنيه عندما تولينا المسئولية".

وتابع: «نسعى لحل تلك الأمور، ولكن لا نملك المال لحل ذلك، وتلك المديونية زادت، وحتى تلك اللحظة وفرنا حوالي 2.

5 مليار جنيه سواء إيرادات تم صرفها أو على أجزاء منها تبرعات، ونوجه شكر لممدوح عباس، وبعض المحبين الآخرين الذين يرفضون ذكر أسمائهم».

وذكر: «هناك أشخاص من داخل المجلس يتبرعوا بمكافات للاعبين، مصروفاتي مليار و500 مليون في السنة، ونوفر إيرادرت بـ 700 مليون تقريبا، ويكون هناك عجز حوالي 800 مليون ونحاول حلها عن طريق القروض أو المساعدات الخارجية، هذا الوضع صعب بكل تأكيد، والزمالك يحتاج لأربع سنوات حتى يعود ولكن يجب أن يحدث استقرار إداري يخرج عنه انضباطية مالية نوعا ما».

واختتم: «بدون استقرار إداري لا يستقر نادي الزمالك، ومشكلة الزمالك منذ فترة طويلة عدم الاستقرار الإداري، وهناك لحظات قال فيها بعض أعضاء المجلس إن الموضوع صعب والاستمرار في المنصب مستحيل وفكروا في الاستقالة، ولكن أنا لم أفكر في ذلك ولكني أراه أمامي، هذا عمل تطوعي ولا تتكسب منه، وقد يتجه البعض في وقت من الأوقات إلى عدم القدرة على الاستمرار والتقدم بالاستقالة».

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أزمة الزمالك ازمات الزمالك الزمالك حسام المندوه ديون الزمالك

إقرأ أيضاً:

الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان

الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.

ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.

وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.

واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.

وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.

وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.

وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.

وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.

لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.

ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.

المصدر: iflscience

مقالات مشابهة

  • استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات
  • تحويلات المصريين بالخارج.. خطة حكومية طموحة لتجاوز 38 مليار دولار ودعم استقرار الاقتصاد
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
  • الحوكمة: خيار إداري أم ضرورة وطنية؟
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • ديون الأفراد في تركيا تتجاوز 6.6 تريليون ليرة
  • مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض