«بيت العائلة الإبراهيمية» يرحب بزوّاره في جولات مسائية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلن مركز بيت العائلة الإبراهيمية احتفالًا بذكرى افتتاحه، وبمناسبة اقتراب شهر رمضان المبارك، عن إطلاق برنامج جولات مسائية منتظمة برفقة مرشد ثقافي، في خطوة تهدف إلى إتاحة تجربة معرفية أعمق للزوّار خلال ساعات المساء.
وتقدّم الجولات المسائية تجربة متكاملة تمتد من فضاءات العبادة والحوار داخل المركز إلى الحديقة المحيطة وما تحتضنه من مقاهٍ مفتوحة، بما يوفّر مساحات هادئة للتأمل والتواصل بعد الجولة. وتكتسب الجولات بعداً خاصاً مع اقتراب شهر رمضان، حيث تتناغم الأجواء المسائية مع روح السكينة والتقارب، لتصبح امتداداً ثقافياً واجتماعياً ينسجم مع طابع الشهر الفضيل وفعالياته المسائية.
وتنطلق الجولات المسائية بمعدل جولة واحدة كل 30 دقيقة، حيث تبدأ أولى الجولات عند الساعة 5:30 مساءً، فيما تنطلق آخر جولة عند الساعة 8:30 مساءً، بما يتيح للزوّار فرصة استكشاف مرافق المركز في أجواء هادئة تعزّز التأمل والحوار والتفاعل الثقافي.
ويعكس إطلاق الجولات المسائية التزام مركز بيت العائلة الإبراهيمية برسالته الإنسانية والثقافية، بوصفه مساحة جامعة تعزّز قيم التعايش والاحترام المتبادل، وتجسّد مبادئ وثيقة الأخوّة الإنسانية، التي شكّلت محطة تاريخية في مسار الحوار بين الأديان والثقافات.
الجدير بالذكر أن مركز بيت العائلة الإبراهيمية اُفتتح في فبراير 2023، ليكون فضاءً يجمع بين مسجد وكنيسة وكنيس تحت سقف واحد، موفراً منصة لتعزيز الحوار بين الأديان، وتجسيد قيم وثيقة الأخوة الإنسانية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بيت العائلة الإبراهيمية الإمارات رمضان شهر رمضان المبارك شهر رمضان بیت العائلة الإبراهیمیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.