الدفاع الروسية: إسقاط 42 مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الماضية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع في روسيا أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لها أسقطت 42 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال الساعات الماضية.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المسيّرات جرى اعتراضها في أجواء عدد من المناطق، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار المحتملة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار المواجهات بين روسيا وأوكرانيا، حيث تتبادل موسكو وكييف الإعلان عن إسقاط مسيّرات وهجمات متبادلة على مواقع عسكرية وبنى تحتية.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن روسيا تسعى لشل الإمكانيات الأوكرانية عبر مواصلة استهداف منشآت الطاقة، مؤكدًا أن أوروبا مستعدة لإظهار قوتها وأن هذا هو الوقت المناسب للتحرك.
وأضاف ماكرون أن أوروبا تسعى لتوجيه ضربات فعالة لما وصفه بـأسطول الظل الروسي عبر فرض مزيد من العقوبات، موضحًا أن الجهود الأوروبية ستشمل تقديم ضمانات أمنية لـ أوكرانيا، مع الغالبية العظمى من هذه الضمانات القادمة من الولايات المتحدة.
وشدد ماكرون على أنه لا يمكن فرض أي اتفاق سلام في أوكرانيا دون مشاركة أوروبا، مؤكدًا أن الدور الأوروبي سيكون محوريًا في أي تسوية مستقبلية للصراع.
أعلن الجيش الأوكراني أنه قصف مستودعًا لوجيستيًا تابعًا للقوات الروسية في مقاطعة زابوريجيا، في إطار عملياته العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أنها نفذت هجوماً على مستودع للنفط في منطقة ساراتوف الروسية.
ولم تصدر الهيئة تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن العملية حتى الآن، فيما يُتوقع أن يتابع المجتمع الدولي التطورات المتعلقة بهذا الهجوم.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني.
وأوضحت الوزارة أن العملية تهدف إلى تعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية للجانب الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جزء من العمليات المستمرة لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مناطق النزاع شرق أوكرانيا.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل حول حجم الأضرار أو تأثير الضربة على المدنيين، بينما تؤكد موسكو استمرارها في العمليات العسكرية ضد المنشآت الحيوية المرتبطة بالقدرات الدفاعية لأوكرانيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: روسيا وزارة الدفاع الدفاع الجوي
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.