المندوه: صرف مكافآت للاعبي الزمالك.. ولا صحة لوصول عرض بـ7 ملايين دولار لضم زيزو
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق نادي الزمالك، أن إدارة النادي قامت بصرف مكافآت مالية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم عقب الفوز الأخير، مشيرًا إلى اعتماد نظام مكافآت تصاعدية لتحفيز اللاعبين خلال المرحلة المقبلة.
وقال المندوه، في تصريحات تلفزيونية عبر برنامج «الكابتن» على قناة DMC، إن الإدارة حريصة على دعم الفريق ماليًا ومعنويًا، موضحًا أن «المكسب بيجيب فلوس»، في إشارة إلى ارتباط المكافآت بتحقيق النتائج الإيجابية، ومؤكدًا أن لاعبي الزمالك أثبتوا قدرتهم على تجاوز التحديات الصعبة التي مر بها النادي مؤخرًا.
وأضاف أن نادي الزمالك يضم 23 لعبة رياضية أخرى إلى جانب كرة القدم، إلا أن كرة القدم تظل النشاط الرئيسي والأكثر تأثيرًا، مشيدًا بتحمل اللاعبين والجهاز الفني والعاملين مسؤولياتهم خلال الفترة الماضية.
وفيما يتعلق بإمكانية بيع بعض اللاعبين، أوضح المندوه أن سياسة بيع اللاعبين أمر طبيعي في كرة القدم الحديثة، وتتبعه جميع الأندية الكبرى، خاصة إذا كان الهدف الحفاظ على استقرار الفريق ماليًا.
وأشار إلى أن بيع لاعب أو اثنين قد يكون خيارًا منطقيًا في بعض الحالات، لضمان استمرار النادي في الوفاء بالتزاماته تجاه بقية عناصر الفريق.
ونفى أمين صندوق الزمالك ما تردد بشأن تلقي النادي عرضًا بقيمة 6 أو 7 ملايين دولار لضم أحمد سيد «زيزو»، مؤكدًا أن هذه الأرقام غير صحيحة.
وأوضح أن العرض الذي تلقاه النادي كان أقل من ذلك، كما تضمن شروط سداد على فترات، وهو ما لم يتوافق مع رؤية الإدارة في ذلك الوقت.
واختتم المندوه تصريحاته بالتأكيد على أن قرار الإبقاء على زيزو كان خطوة مهمة للنادي، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، مشيرًا إلى أن استمرار اللاعب ساهم في تحقيق مكاسب للنادي خلال الفترة الماضية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الزمالك نادي نادي الزمالك النادي اللاعبين
إقرأ أيضاً:
ميدو يكشف كواليس أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك
كشف الإعلامي أحمد حسام ميدو تفاصيل جديدة بشأن أزمة صلاح مصدق داخل نادي الزمالك، مؤكدًا أن ما حدث في الملف يستحق المساءلة بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدها النادي.
وقال ميدو عبر برنامجه هنا المونديال على قناة النهار، إن أزمة صلاح مصدق شهدت أخطاء إدارية وقانونية واضحة، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن الملف القانوني داخل الزمالك أخطأوا في تقدير الموقف والتعامل معه منذ البداية.
وأضاف أن الحسابات التي تم الاعتماد عليها داخل النادي كانت غير دقيقة، وهو ما أدى إلى تفاقم الأزمة ووصولها إلى مراحل كلفت الزمالك ملايين الدولارات، كان من الممكن تجنبها عبر إدارة أكثر احترافية للملف.
وأوضح ميدو أن صلاح مصدق حاول في أكثر من مناسبة التواصل مع مسؤولي الزمالك من أجل الوصول إلى حل وإنهاء الأزمة بشكل ودي، إلا أن محاولاته لم تلق استجابة من جانب المسؤولين داخل النادي، الأمر الذي ساهم في تعقيد الموقف وتصعيده.
الزمالك يقترب من الإبقاء على معتمد جمال.. وأزمة القيد تفرض أولويات جديدة
تتجه إدارة نادي الزمالك خلال الساعات المقبلة لحسم ملف المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم استعدادًا للموسم الجديد 2026-2027، وسط تزايد فرص استمرار معتمد جمال على رأس الجهاز الفني بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري المصري الممتاز في الموسم الماضي.
وشهدت الأيام الأخيرة مشاورات مكثفة بين حسين لبيب رئيس النادي وجون إدوارد المدير الرياضي، انتهت إلى منح الأفضلية لاستمرار معتمد جمال، في ظل صعوبة التعاقد مع مدرب أجنبي مميز ضمن الميزانية المحددة التي لا تتجاوز 50 ألف دولار شهريًا.
وترى إدارة الزمالك أن هناك ثلاثة عوامل تدعم بقاء معتمد جمال، يأتي في مقدمتها نجاحه في إعادة لقب الدوري إلى القلعة البيضاء بعد غياب استمر أربع سنوات، إلى جانب علاقته القوية باللاعبين وقدرته على تطوير عدد من العناصر داخل الفريق، فضلًا عن رغبة النادي في توجيه الموارد المالية المتاحة لسداد الالتزامات والغرامات الدولية بدلًا من التعاقد مع جهاز فني أجنبي بتكلفة مرتفعة.
وفي الوقت نفسه، ينتظر معتمد جمال القرار النهائي من مجلس الإدارة بشأن استمراره، بعدما أعد تقريرًا فنيًا شاملًا يتضمن تقييم الموسم الماضي، والأسماء المرشحة للرحيل، والاحتياجات الفنية والصفقات المطلوبة خلال فترة الانتقالات المقبلة.
على جانب آخر، يواصل الزمالك دراسة التحرك قانونيًا للطعن على عدد من الأحكام الصادرة مؤخرًا ضد النادي، أبرزها الحكم الخاص بالمغربي صلاح الدين مصدق، والذي يقضي بأحقيته في الحصول على 800 ألف دولار، بالإضافة إلى حكم آخر لصالح الفلسطيني عمر فرج للحصول على أكثر من 1.7 مليون دولار، عقب فسخ تعاقديهما ورحيلهما خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية.
وتسود حالة من القلق داخل الزمالك بسبب احتمالية تعرض النادي لعقوبات جديدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم، قد تصل إلى منعه من إبرام صفقات جديدة لفترتي قيد، في ظل تزايد القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبين والمدربين السابقين.