إدارة ترمب تقاضي جامعة هارفارد بسبب عدم تسليمها بيانات قبول الطلاب
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تقدمت وزارة العدل الأمريكية الجمعة بدعوى قضائية ضد جامعة هارفارد تطالبها فيها بتسليم بيانات قبول الطلاب، في أحدث فصول النزاع الدائر بين إدارة الرئيس دونالد ترمب والجامعة المرموقة.
وقالت وزيرة العدل بام بوندي -في بيان- إن الجامعة "لم تفصح عن البيانات التي نحتاج إليها لضمان عدم انطواء عمليات القبول على تمييز".
وأوضحت الوزارة أن الدعوى تسعى لإلزام هارفارد بتقديم الوثائق المتصلة بأي اعتبار للعرقية في قبول الطلبات، التزاما بحكم المحكمة العليا الصادر عام 2023 الذي حظر ذلك، مشددة على أن الدعوى في هذه المرحلة "لا تتهم هارفارد بالتمييز العنصري".
ويأتي هذا التحرك القانوني بعد أيام من تصريحات للرئيس ترمب عبر منصته "تروث سوشال"، أكد فيها أن إدارته ستسعى لإلزام هارفارد بدفع تعويض قدره مليار دولار، بسبب ما وصفه بإخفاقها في حماية الطلاب اليهود خلال الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
وكتب ترمب: "نسعى الآن للحصول على مليار دولار كتعويضات، ولا نريد أن يكون لنا أي علاقة مستقبلا بجامعة هارفارد".
وإلى جانب تعويض المليار دولار، سعى ترمب إلى خفض تمويل الجامعة بأكثر من 2.6 مليار دولار، كما اتخذ خطوات لمنع التحاق الطلاب الأجانب الذين يشكلون ربع طلابها، وهي الإجراءات التي جمدتها المحاكم مؤقتا.
وتشن الإدارة حملة على جامعات أمريكية كبرى بسبب قضايا تشمل الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، وبرامج التنوع، ومبادرات المناخ.
قطيعة عسكريةوقبل أيام أعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث إنهاء جميع برامج التدريب العسكري والزمالات مع جامعة هارفارد اعتبارا من العام الدراسي المقبل.
واتهم هيغسيث الجامعة بـ"النشاط المعادي للولايات المتحدة"، وبأنها "معادية للسامية" في إشارة للاحتجاجات الطلابية، مؤكدا أن البنتاغون سيقيم علاقات مماثلة مع جامعات أخرى في الأسابيع القادمة.
إعلانويقول المحتجون -بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية- إن الحكومة تساوي خطأ بين انتقاد حرب إسرائيل على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية.
ويحمل هيغسيث درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية كنيدي بجامعة هارفارد.
ويستمر هذا النزاع القانوني بين إدارة ترمب والجامعة العريقة دون التوصل إلى تسوية حتى الآن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حراك الجامعات
إقرأ أيضاً:
1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
تعلن مجموعة "تيمبر للرياضة والترفيه" عن تحول استثماري يرفع الكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب "بنك أوف أمريكا" إلى "1.3 مليار دولار".
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، يؤكد أن شركة "تيمبر" ستنفق نحو "500 مليون دولار" إضافية عما كان متوقعاً في البداية لتجديد إستاد بنك أوف أمريكا، مما يرفع الكلفة الإجمالية للمشروع من "800 مليون دولار" إلى "1.3 مليار دولار". وفي المقابل تظل حصة مدينة شارلوت المحددة بـ"650 مليون دولار" كما هي دون تغيير".
Tepper Sports & Entertainment will spend an additional $500M on the Bank of America Stadium renovation, increasing the total project cost from $800M to $1.3B ????️
Charlotte's $650M contribution remains unchanged.
MORE: https://t.co/xjvsVXNLFP pic.twitter.com/zMZstE0BLp
ويتابع الموقع: "جاء هذا الإفصاح الخميس بالتزامن مع طرح المجموعة الأكثر شمولاً حتى الآن من التصاميم الهندسية والفنية للمشروع، الذي بدأ تنفيذه بالفعل ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول 2030". وتتولى شركة "HOK" تصميم وإخراج المشروع معمارياً. وتظهر التصاميم الهندسية هيكلاً جديداً يُكشف عنه لأول مرة، وهو موقع مخصص للفعاليات الموسيقية يتسع لـ"4,400 مقعد" يقع في الجانب الشمالي الشرقي من الإستاد، بالإضافة إلى ذلك يخطط المهندسون لإجراء تغييرات على الواجهة الخرسانية للإستاد البالغ "30 عاماً"، لاستبدالها بأسوار زجاجية، ومساحات فاخرة في الهواء الطلق، وتوسعة الممرات العلوية للمقاعد".
وأعلن "بنك أوف أمريكا" عن تمديد عقد حقوق تسمية الإستاد لسنوات طويلة، ليؤكد استمرار اقتران اسم البنك بالمنشأة الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد عقد قصير الأجل أبرمه الطرفان 2023 أثناء إعداد خطط التطوير الشاملة بالتنسيق مع المدينة، تمهيداً لإبرام هذا الاتفاق الممتد فور اعتماد الخطة النهائية.