لبنان ٢٤:
2026-07-24@05:54:46 GMT
القوات اللبنانية عند رئيس الجمهورية بعد زيارة سوريا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائب ملحم رياشي، موفدًا من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، الذي أطلعه على نتائج زيارة وفد "القوات اللبنانية" إلى دمشق، والمحادثات التي أجراها مع المسؤولين السوريين.
وكان وفد من "القوات اللبنانية" زار العاصمة السورية حيث استقبله وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى.
وأفادت مصادر مواكبة لزيارة دمشق "نداء الوطن" بأن "تعامل القوى السيادية مع سوريا لم يعد استثنائيا، بل يشبه أي زيارة لدولة عربية مثل السعودية أو الكويت وسائر العالم العربي الذي يتعامل مع لبنان كدولة شريكة وأساسية. وقد انتهت مرحلة كانت فيها زيارة سوريا للاستقواء الداخلي وبتنا أمام سوريا جديدة تريد الخير للبنان وأولويتها سوريا. وبالتالي يجب تحصين هذه العلاقات وتطويرها وفتح مزيد من القنوات لما فيه مصلحة البلدين انطلاقًا من أن سوريا في سوريا وأن لبنان في لبنان". أضافت المصادر: "جاءت زيارة النائب رياشي إلى رئيس الجمهورية موفدًا من جعجع لوضع الرئيس عون في صورة الملفات والعناوين التي أثيرت والتي هي عناوين مشتركة بين البلدين وكيفية تجاوز بعض العراقيل لما فيه مصلحة البلدين وكانت الأجواء جدًا إيجابية على هذا المستوى". وتحت عنوان "رياشي خارج البرلمان... من يملأ فراغ الحوار؟" كتبت" الديار": أكدت مصادر مطلعة أن التعديلات التي تجريها القوات اللبنانية على لوائحها استعداداً للانتخابات النيابية المقبلة تشكّل محور نقاش داخلي واسع، سواء على مستوى القاعدة الحزبية أو في الأطر التنظيمية. وتلفت هذه المصادر إلى أن القرارات المتخذة حتى الآن تُقرأ في سياق إعادة تقييم التجربة النيابية السابقة.
محاولة إدخال دم جديد إلى الكتلة البرلمانية وفق معايير تقول القيادة إنها تتصل بالأداء والمرحلة السياسية المقبلة.
وفي هذا الإطار، تشير المصادر إلى أن بعض حالات الاستبعاد فُسّرت داخلياً على أنها نتيجة تقييم تشريعي أو سياسي بحت، فيما أثارت حالات أخرى نقاشاً أوسع حول المعايير المعتمدة، وخصوصاً لناحية التوازن بين الأداء النيابي، والحضور الشعبي، والدور السياسي العام.
وتتوقف الأوساط نفسها عند خروج النائب ملحم رياشي من السباق النيابي، معتبرة أن هذا القرار، بصرف النظر عن خلفياته التنظيمية، يترك أثراً سياسياً لا يمكن تجاهله. فرياشي، بحسب هذه الأوساط، يُعد من الشخصيات السياسية التي تمتلك مقاربة فكرية موزونة، وخطاباً غير تصادمي، إضافة إلى شبكة علاقات واسعة مع مختلف القوى السياسية، ما جعله مقبولاً من أطراف متعددة.وتضيف المصادر أن غياب رياشي عن البرلمان قد يسبب نوعاً من الفراغ على مستوى الدور السياسي والفكري، في ظل حاجة المجلس النيابي إلى شخصيات قادرة على تأدية أدوار تواصلية وجسر هوة بين المكونات المختلفة، معتبرة أن خروجه يشكّل خسارة للبرلمان بقدر ما هو خسارة نيابية للقوات اللبنانية.
مواضيع ذات صلة "القوات" تصعّد: رئيس الجمهوريّة يعتمد منذ فترة أسلوباً لا يُفيد العهد Lebanon 24 "القوات" تصعّد: رئيس الجمهوريّة يعتمد منذ فترة أسلوباً لا يُفيد العهد
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: للانتخابات النیابیة القوات اللبنانیة رئیس الجمهوریة Lebanon 24 Lebanon 24 ا فی لبنان
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة