بسبب غزة..أرونداتي روي تنسحب من مهرجان برلين
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -أعلنت الكاتبة الهندية أرونداتي روي، الحائزة على العديد من الجوائز، يوم الجمعة انسحابها من مهرجان مهرجان برلين السينمائي الدولي بعد تعليقات لرئيس لجنة التحكيم، فيم فيندرز، قال فيها إن السينما يجب أن “تبقى بعيدة عن السياسة” عند سؤاله عن غزة.
وقالت روي في بيان إنها صُدمت واشمأتزت من إجابات فيندرز وأعضاء آخرين في لجنة التحكيم، مشيرة إلى أن ما يحدث في غزة “إبادة جماعية للشعب الفلسطيني ترتكبها دولة إسرائيل”، وأن صمت صناع السينما التاريخ سيحاسبهم عليه.
وكانت روي قد حُددت كضيفة لتقديم نسخة مرممة من فيلمها “إن ويتش آني غيفز إت ذوز وانز” لعام 1989، لكنها قررت الانسحاب بسبب ما وصفته بـ”التصريحات غير المعقولة”.
كما أعلن المهرجان سحب نسختين مرممتين من فيلمي “أغنية توحة الحزينة” للمخرجة المصرية الراحلة عطيات الأبنودي، و”انتزاع الكهرمان” للمخرج السوداني الراحل حسين شريف، استجابة لدعوة مؤسسة الفيلم الفلسطيني لمقاطعة المهرجان.
وأكدت إدارة المهرجان احترام هذه القرارات، معربة عن أسفها لغياب هذه الأفلام التي كان من شأنها إثراء فعالياته.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.