رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار على بعض مناطق المملكة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس اليوم (السبت)، استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق تبوك، الجوف، الحدود الشمالية، حائل، القصيم، الرياض، الشرقية، في حين لا يستبعد هطول أمطار خفيفة وتكوّن الضباب على أجزاء من مرتفعات مناطق جازان، عسير، الباحة، مكة المكرمة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر ستكون شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية تتحول خلال فترة الظهيرة جنوبية غربية إلى شمالية غربية بسرعة 14 – 34 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وجنوبية شرقية إلى جنوبية على الجزء الجنوبي بسرعة 15 – 35 كم/ساعة تصل سرعتها إلى 50 كم/ساعة باتجاه مضيق باب المندب، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي يصل إلى أعلى من مترين باتجاه مضيق باب المندب، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج يصل إلى مائج باتجاه مضيق باب المندب.
فيما ستكون حركة الرياح على الخليج العربي جنوبية شرقية إلى شرقية بسرعة 15 – 35 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط تصل سرعتها إلى أكثر من 45 كم/ساعة مع تكوّن السحب الرعدية الممطرة على الجزء الشمالي وغربية إلى جنوبية غربية بسرعة 10 – 25 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف المتر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف الموج على الجزء الجنوبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية على الجزء الشمالی والأوسط على الجزء الجنوبی متر إلى إلى متر کم ساعة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.