ميونخ - صفا قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، إن "إسرائيل" تواصل ضغوطها السياسية للقضاء على وكالة الغوث. وأوضح لازاريني في تصريح صحفي، مساء الجمعة، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن" الذي انطلق في مدينة ميونيخ الألمانية، أن الوضع في غزة "لا يزال مأساويًا".

وأضاف" الناس محرومون من كل شيء تقريبًا، ويكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية". وأضاف أن الأطفال في غزة لم يذهبوا إلى المدرسة لأكثر من عامين. وأكد أهمية استمرار" أونروا" في تقديم خدمات الصحة والتعليم الابتدائي والثانوي. وذكر أن الوكالة تتعرض لضغوط كبيرة، وأن إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي. وتابع "إسرائيل تواصل ضغوطها السياسية للقضاء على أونروا، وشهدنا هدم مقرنا في مدينة القدس الشرقية المحتلة". ولفت لازاريني إلى أن الإسرائيليين، الذين يغتصبون الأراضي الفلسطينية، يصعّدون أعمال العنف والاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية. وشدد على ضرورة لفت الانتباه إلى الأحداث في الضفة الغربية قبل فوات الأوان، وقبل أن يقوض ذلك مستقبل "حل الدولتين". 

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: لازاريني الضفة

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • الأعلى للقضاء برئاسة القوي يحقق في تداول مقاطع مصورة لتنفيذ حكم قضائي بسبها
  • محافظة القدس تحذّر من أخطر تصعيد شهدته باحات المسجد الأقصى منذ أشهر
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • مستوطنون يحرقون أراضٍ زراعية ويثيرون اعتداءات واسعة بالضفة
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل