قمة عسكرية بميونيخ.. أوروبا تعتزم إعلان الحرب على الأسطول الروسي الخفي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
اجتمع وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، مع نظرائه من دول البلطيق ودول الشمال الأوروبي، لمناقشة مصادرة ناقلات النفط المرتبطة بالأسطول الروسي غير الرسمي أو “الأسطول الخفي”.
وذلك في إطار سعي أوروبا لتشديد القيود على اقتصاد الحرب الروسي بعد مرور نحو أربع سنوات على اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.
وبحسب ما أفادت به وكالة بلومبرج، فقد عُقد اجتماع قوة التدخل السريع المشتركة، وهي مجموعة تضم عشر دول تتشارك التزامًا تجاه شمال المحيط الأطلسي وبحر البلطيق، على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، وفقًا لأحد المشاركين ومصادر مطلعة على الأمر.
وشارك رئيس أركان القوات المسلحة البريطانية، ريتشارد نايتون، في المحادثات وقدّم عدة خيارات، من بينها عمليات مشتركة لمصادرة السفن.
ولم يُحدد دور الولايات المتحدة في هذه العملية بشكل نهائي بعد، ولكن يُعتقد أن واشنطن قد تُشارك في التنسيق.
وقال وزير الدفاع الإستوني، هانو بيفكور، في مقابلة عقب الاجتماع: "ينبغي على الدول التي تمنح أعلامها لسفن الأساطيل السرية أن تدرك أن دولاً أخرى قد تتخذ إجراءات مماثلة".
وفي الوقت نفسه، أشار الوزير الإستوني إلى ضرورة إجراء المزيد من المشاورات قبل اتخاذ قرارات نهائية وأضاف أن عدداً من الدول تتخذ الحيطة والحذر خشية تصعيد النزاع.
وفي وقت سابق، أيدت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون يفرض عقوبات على سفن يُزعم ارتباطها بروسيا.
وفي 27 يناير الماضي أفادت وكالة بلومبيرج بأن عدة دول أوروبية أصدرت تحذيراً بشأن ناقلات نفط تابعة لما يُسمى بالأساطيل السرية في بحر البلطيق وبحر الشمال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إعلان الحرب وزير الدفاع البريطاني جون هيلي دول البلطيق دول الشمال الأوروبي اقتصاد الحرب الروسي الحرب الروسية الأوكرانية الحرب الروسی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.