وزير الخارجية: مصر مستعدة لتعزيز التصنيع الدوائي والأمن الصحي في إفريقيا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم السبت، بتكليف من السيد رئيس الجمهورية، في الحدث الجانبي الذي عُقد بمشاركة عدد من الوزراء ومدير عام وكالة الدواء الإفريقية؛ وذلك لبحث سبل تسريع تفعيل وكالة الدواء الإفريقية وتعزيز دورها القاري.
وأكد الوزير عبد العاطي - في كلمته - أن تفعيل وكالة الدواء الإفريقية يجسد الالتزام السياسي المشترك للدول الإفريقية بتعزيز الأمن الصحي وضمان جودة الدواء ودعم السيادة الصحية للقارة، مشددًا على أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تحركًا جماعيًا لبناء نظام تنظيمي ودوائي قاري موحد.
وأوضح أن الوكالة تمثل خطوة حاسمة للانتقال إلى إطار قاري متكامل يضمن توحيد المعايير، وتعزيز الثقة في المنظومة الدوائية، ودعم التصنيع المحلي، وتوسيع آفاق التعاون الصناعي والتصدير خارج القارة.
كما أشار وزير الخارجية إلى اعتزاز مصر بكون هيئة الدواء المصرية أول جهة تنظيمية في إفريقيا تحقق مستوى النضج الثالث من منظمة الصحة العالمية في تنظيم الأدوية واللقاحات، مع التقدم نحو المستوى الرابع، مؤكدًا وضع هذه الخبرات في خدمة القارة لدعم وكالة الدواء الأفريقية وتمكينها من الاضطلاع بولايتها على النحو الأمثل.
وأكد استعداد القدرات التصنيعية والدوائية المصرية لتلبية احتياجات القارة من الأدوية واللقاحات ومشتقات البلازما، في إطار منظومة قائمة على معايير موحدة وإجراءات تسجيل مبسطة، بما يسهم في خفض التكلفة وتعزيز استدامة سلاسل الإمداد.
وفي ذات السياق، أوضح وزير الخارجية أن نجاح وكالة الدواء يعتمد كذلك على رفع كفاءة الإنفاق الصحي، وتعزيز التكامل مع آليات الشراء المجمع، وتوحيد المواصفات الفنية، وتحسين النفاذ إلى الأسواق، بما يعزز قدرة القارة على تحقيق الاكتفاء الذاتي والاستجابة الفاعلة للطوارئ الصحية.
ودعا الدول التي لم تنضم بعد إلى عضوية الوكالة إلى الإسراع في التصديق على الاتفاقية المؤسسة لها، معتبرًا أن تفعيلها لا يمثل فقط أولوية صحية، بل استثمارًا في الاستقرار السياسي والاجتماعي وفي قدرة أفريقيا على صون أمنها الصحي وتعزيز استقلالها الاستراتيجي.
وأوضح أن وكالة الدواء الأفريقية ليست مجرد هيئة تنظيمية، بل أداة قارية لتعزيز السيادة، تعكس قدرة الدول الأفريقية على حماية صحة شعوبها وبناء مستقبل عادل ومستقر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الخارجية وكالة الدواء الإفريقية الدواء بدر عبد العاطي وکالة الدواء الإفریقیة وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.