27 ميدالية تضع منتخبنا «رابعاً» في «دولية فزاع لأصحاب الهمم»
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أحرز المنتخب الهندي لقب النسخة السابعة عشرة من بطولة فزاع الدولية لألعاب القوى لأصحاب الهمم «الجائزة الكبرى - دبي 2026»، التي اختتمت منافساتها على مضمار نادي دبي لأصحاب الهمم بمشاركة 500 لاعب ولاعبة من 56 دولة.
وتصدّر المنتخب الهندي جدول الترتيب بعد أن حصد 43 ميدالية، بواقع 16 ذهبية و13 فضية و14 برونزية، فيما حلّ المنتخب الكولومبي وصيفاً بعدد 20 ميدالية تضمنت 11 ذهبية و5 فضيات و4 برونزيات، وجاء المنتخب الكيني ثالثاً برصيد 20 ميدالية، بواقع 6 ذهبيات و12 فضية وبرونزيتين.
واختتم منتخبنا مشاركته في الحدث بالمركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 27 ميدالية، بواقع 6 ذهبيات و9 فضيات و12 برونزية، مضيفاً ثلاث برونزيات جديدة في اليوم الختامي عن طريق علي المهيري في «الصولجان» الفئة أف 32، وإنصاف النعيمي «دفع الجلة الفئة أف 34» وخديجة السويدي «دفع الجلة أف 37».
من ناحيته أشاد الدكتور عبدالله بوسناد، مدير عام جمارك دبي، الذي شارك في تتويج الفائزين في اليوم الختامي، بدعم القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، والذي مكّنهم من الاندماج الكامل في المجتمع.
وأشار إلى أن بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، مثّلت رسالة مجتمعية رسّخت مكانتها كحدث رياضي ومجتمعي رائد لتحقيق الغاية المبتغاة.
واختتم حديثه، مؤكداً أن تسابق الدول للمشاركة في بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم ليس بغريب، بعد أن تبوّأت مكانة مرموقة في خريطة رياضة أصحاب الهمم العالمية، محققةً النجاح تلو الآخر من نسخة لأخرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم دبي الهند كولومبيا لأصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: ترامب محاصر ولا يستطيع إنهاء الحرب ونتنياهو جزء من التعقيدات
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد إنهاء الحرب مع إيران، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.
اقرأ المزيد..