الكاجو بكام؟.. قائمة أسعار ياميش رمضان 2026 في المنافذ والأسواق
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يحرص المواطنون كل عام على متابعة أسعار ياميش رمضان 2026 وأماكن البيع المختلفة لضمان الحصول على أفضل جودة بأفضل سعر، خاصة في ظل تنوع المعروض بين المنافذ الحكومية والأسواق الشعبية والمعارض الموسمية، حيث يُعد ياميش رمضان جزءًا أصيلًا من المائدة الرمضانية، لما يرتبط به من عادات وتقاليد تضفي أجواءً مميزة على الشهر الفضيل.
وتوفر «الأسبوع» لزوارها ومتابعيها، كل ما يخص قائمة أسعار ياميش رمضان 2026، وذلك من خلال خدمة إخبارية شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من هنا.
أعلنت المنافذ التابعة للدولة قائمة أسعار ياميش رمضان 2026، وجاءت أبرزها كالتالي:
لفة تين مدور 250 جرام: 140 جنيهًا
لفة تين مدور 300 جرام: 150 جنيهًا
قمر الدين مصري 400 جرام: 30 جنيهًا
قمر الدين 400 جرام: 70 جنيهًا
قمر الدين سوري 400 جرام: 80 جنيهًا
لوز حصى 500 جرام: 150 جنيهًا
بندق حصى 500 جرام: 210 جنيهات
قراصيا 250 جرام: 80 جنيهًا
جوز هند نصف دسم 500 جرام: 75 جنيهًا
خروب قرون 500 جرام: 125 جنيهًا
مشمشية سوري 250 جرام: 125 جنيهًا
أسعار البلح والتمورالبلح نصف الجاف: 45 جنيهًا للكيلو
بلح صفوة الواحات 700 جرام: 40 جنيهًا
بلح نعمة 700 جرام: 42 جنيهًا
بلح الرحاب 700 جرام: 50 جنيهًا
البلح السيوي: 94.95 جنيه للكيلو
التمر المحلي عالي الجودة: 60 جنيهًا للكيلو
تمور الوادي: 79.95 جنيه للكيلو
أسعار المكسراتعين الجمل القلب (ربع كيلو): 480 جنيهًا، والأنصاف إكسترا 530 جنيهًا
الفستق الحصى الني: بين 640 و720 جنيهًا للكيلو
الكاجو الفيتنامي الني: بين 680 و730 جنيهًا للكيلو
أسعار الفواكه المجففةالتين المجفف المدور: بين 100 و130 جنيهًا
المشمشية التركي: من 200 إلى 400 جنيه للكيلو
القراصيا الأرجنتيني: بين 280 و300 جنيه للكيلو
أسعار ياميش رمضان 2026 في الأسواقربع كيلو اللوز القلب المحمص: 140 جنيهًا، والني 135 جنيهًا
ربع كيلو الفستق المحمص: 195 جنيهًا
ربع كيلو عين الجمل القلب: 155 جنيهًا
ميكس مكسرات محمص (ربع كيلو): 190 جنيهًا
أسعار الكاجو والبندقربع كيلو البندق القلب المحمص: 245 جنيهًا
البندق القلب الني: 235 جنيهًا
ربع كيلو الكاجو المحمص: 170 جنيهًا
ربع كيلو الكاجو الني: 160 جنيهًا
أسعار مكسرات الحصىكيلو البندق الحصى: 380 جنيهًا
كيلو اللوز الحصى: 280 جنيهًا
كيلو عين الجمل الحصى: 280 جنيهًا
أماكن بيع ياميش رمضان 2026يمكن شراء ياميش رمضان من عدة أماكن معروفة، أبرزها:
منافذ المجمعات الاستهلاكية
منطقة باب الشعرية
منافذ وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي
معارض «أهلا رمضان 2026»
شارع العطارين القريب من شارع المعز بحي الجمالية
شارع باب البحر الممتد من ميدان باب الشعرية حتى شارع كلوت بك بمنطقة الفجالة قرب ميدان رمسيس.
اقرأ أيضاًسعر كرتونة رمضان 2026 في المجمعات ومنافذ وزارة التموين
بكام المكسرات؟.. أسعار ياميش رمضان 2026 كاملة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أسعار البلح والتمور أسعار المكسرات أسعار ياميش رمضان 2026 قائمة أسعار ياميش رمضان 2026 معارض أهلا رمضان 2026 ياميش رمضان أسعار یامیش رمضان 2026 جنیه ا ربع کیلو جنیه ا للکیلو جنیه للکیلو رمضان 2026 فی
إقرأ أيضاً:
بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
البصرة- لم يكن استهداف منفذ الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران، فجر الخميس، مجرد حادث أمني على أحد المعابر الحدودية، بل حمل دلالات سياسية تتجاوز حدود المنفذ نفسه، في ظل اتساع المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، وانتقالها من استهداف القواعد العسكرية إلى مرافق مدنية ذات طابع سيادي واقتصادي.
وجاء القصف في وقت تستعد فيه الحدود العراقية لاستقبال مئات آلاف الزائرين الإيرانيين المتوجهين إلى كربلاء لإحياء الزيارة الأربعينية، ما ضاعف المخاوف من أن تتحول المنافذ الحدودية إلى ساحات اشتباك جديدة، ويضع بغداد تحت الضغوط القصوى في الحفاظ على سياسة التوازن التي انتهجتها طوال السنوات الماضية بين واشنطن وطهران.
ويأتي استهداف الشلامجة بعد أسابيع من تحركات دبلوماسية عراقية نشطة، بدأت بزيارة رئيس الوزراء علي فالح الزيدي إلى واشنطن، ثم توجهه إلى طهران، في محاولة لأخذ دور متوازن في لعبة شد الحبال بين واشنطن وطهران، وسط تصاعد غير مسبوق في التوتر الإقليمي.
توقف مؤقتوأكد مدير إعلام هيئة المنافذ الحدودية العراقية، علاء الدين القيسي، في حديث للجزيرة نت، أن العمل في منفذ الشلامجة الحدودي بمحافظة البصرة توقف لمدة ثلاث ساعات، من الساعة الثانية وحتى الخامسة فجر الخميس، عقب الضربة الأمريكية، وذلك بناء على طلب الجانب الإيراني، موضحا أن الحركة في المنفذ استؤنفت بعد انتهاء التوقف المؤقت.
وفيما يتعلق بمنفذ العبدلي الحدودي بين العراق والكويت، الذي تعرض لضربة إيرانية رداً على قصف الشلامجة، أشار القيسي إلى أن أي معلومات بشأنه تعد من اختصاص الجانب الكويتي.
ورغم أن التوقف كان مؤقتاً، فإن استهداف منفذ مدني يعكس اتجاها جديدا في إدارة الصراع، يقوم على الضغط عبر الممرات اللوجستية والحدودية، وليس فقط عبر الأهداف العسكرية التقليدية.
تداعيات مفتوحةمن جانبه، قال عضو مجلس النواب العراقي أحمد الشرماني للجزيرة نت، إن القصف الذي استهدف منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران يمثل تطورا بالغ الخطورة، مؤكداً أن استقرار الحدود يمثل ضرورة لضمان انسيابية حركة الزائرين والتبادل التجاري بين البلدين.
إعلانوأضاف أن أي اضطراب في عمل المنفذ سينعكس سلبا على العراق، مبينا أن مؤشرات الحرب الحالية لا توحي بقرب انحسارها، فيما حذر من أن استمرارها ستكون له تداعيات خطيرة على العراق، أمنيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تخشى فيه بغداد أن يؤدي استمرار التصعيد إلى جر العراق تدريجيا إلى قلب المواجهة، خصوصا مع امتلاكه حدودا طويلة مع إيران، واعتماده على معابرها في حركة تجارية لا تتوقف.
بدوره، قال محمد حسن الساعدي، القيادي في تيار الحكمة الوطني (أحد أقطاب الإطار التنسيقي) للجزيرة نت، إن استهداف المناطق الحدودية أمر يرفضه العراق، لأنه يمثل مساسا بسيادة الدول ويستدعي حوارا جادا بين الولايات المتحدة وإيران يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وأضاف أن المناطق التي تعرضت للقصف ليست أهدافا عسكرية أو ساحات اشتباك، وإنما معابر حدودية مدنية تربط بين دولتين مستقلتين وعضوين في الأمم المتحدة، معتبرا أن استهدافها يوسع دائرة المواجهة ويتجاوز إطار الصراع المباشر بين واشنطن وطهران.
وتعكس هذه المواقف رؤية متنامية داخل القوى السياسية العراقية بأن استهداف المعابر الحدودية له أبعاد تمس سيادة الدولة، ويقوض الجهود العراقية الرامية إلى تثبيت البلاد كوسيط إقليمي بدلا من تحويلها إلى ساحة صراع.
هل تغيرت قواعد الاشتباك؟
ينظر مراقبون وخبراء في العراق إلى أن إدراج المنافذ الحدودية ضمن بنك الأهداف العسكرية يمثل تحولا في قواعد الاشتباك بين واشنطن وطهران، فهذه المعابر لا تؤدي وظيفة اقتصادية فحسب، وإنما تشكل أيضاً نقاط اتصال سياسية ولوجستية بين الدول.
كما أن الرسالة الأساسية من استهداف منفذ الشلامجة تتجاوز تعطيل حركة العبور لساعات، إلى إظهار أن خطوط الإمداد والممرات الحدودية أصبحت جزءا من أدوات الضغط المتبادل، وهو ما يفرض على العراق تحديات إضافية في حماية حدوده ومنع امتداد الصراع إلى عمقه الداخلي.
الهدف قطع خطوط الإمداديرى الخبير الاقتصادي عبد الرحمن المشهداني في حديثه للجزيرة نت، أن استهداف منفذ الشلامجة الحدودي يمثل تصعيدا نوعيا في مسار الحرب، موضحا أن الأضرار الاقتصادية المباشرة ستكون محدودة، لأن المنفذ تعرض للاستهداف لمرات عدة في أوقات سابقة، وكان يستأنف نشاطه سريعا بعد إعادة تأهيله، مستبعدا أن يترك الاستهداف أثرا اقتصاديا كبيرا على العراق، رغم أهمية المنفذ في استيراد الخضروات والمنتجات الزراعية والألبان والسلع الصناعية من إيران.
وأشار المشهداني، إلى أن المنافذ الحدودية الأخرى، مثل بدرة في محافظة واسط، ومندلي والمنذرية في ديالى، والشيب في ميسان، إلى جانب إمكانية تشغيل منافذ إضافية في إقليم كردستان، قادرة على تعويض حركة التبادل التجاري.
لكنه رجح أن يكون استهداف المنافذ الحدودية جزءا من إستراتيجية أوسع تستهدف قطع خطوط الإمداد، لأن هذه المنافذ تُتهم منذ سنوات بأنها ممر لانتقال الدولار وعائدات التجارة إلى إيران، فضلاً عن اتهامات باستخدامها في تهريب الأسلحة إلى الفصائل المسلحة في العراق.
إعلانوأضاف أن العراق لا يعد الشريك التجاري الأهم لإيران، إذ تتفوق عليه دول مثل تركيا والصين والهند وأفغانستان وباكستان، ما يجعل الأثر الاقتصادي المباشر محدوداً، فيما يبقى الهدف الأبرز، بحسب تقديره، هو تعطيل خطوط الإمداد المرتبطة بالفصائل المسلحة.
ويستقبل منفذ الشلامجة سنويا ملايين المسافرين، ولا سيما خلال مواسم الزيارات الدينية، فضلا عن مرور مئات الشاحنات التجارية يومياً، بينما يقدر حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران بنحو 8 مليارات دولار سنويا.
لكن أهمية المنفذ، لا تكمن في أرقامه الاقتصادية فقط، بل في رمزية العلاقة بين العراق وإيران، باعتباره أحد أبرز منافذ التواصل بين البلدين. لذلك، فإن استهدافه يوجه رسالة تتجاوز الحدود والجغرافيا، ويضع العراق أمام تحد يتمثل في منع تحول معابره إلى أدوات في الصراع الأمريكي الإيراني، في وقت تسعى فيه بغداد لتجنب الانخراط في أي محور إقليمي.