iOS 26.3 يحقق حلم مستخدمي آيفون بميزة طال انتظارها
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أطلقت شركة آبل Apple، التحديث الجديد لنظام التشغيل iOS برقم 26.3 للجمهور، ويختلف هذا الإصدار عن iOS 26.2 الذي حمل العديد من المزايا الجديدة، إذ يأتي iOS 26.3 بمزايا أقل نسبيا، في إطار سياسة الشركة المعتادة التي تقدم خلالها الميزات الأساسية في الإصدار الرئيسي خلال الخريف، مع إضافة تحديثات ثانوية لاحقا.
عادة ما يكون نقل البيانات من جهاز لآخر مهمة معقدة للمستخدمين الذين يبدلون بين iOS وأندرويد، ومع اتفاق شركتي آبل وجوجل على تسهيل هذه العملية، أضافت آبل خيارا جديدا ضمن الإعدادات باسم نقل البيانات لأندرويد Transfer to Android.
بعد اختيار هذا الخيار، سيطلب من المستخدم وضع جهاز آيفون بجانب جهاز أندرويد المستهدف، ليبدأ بعدها نقل البيانات مثل التطبيقات، والصور، والرسائل، ورقم الهاتف، لكن بيانات الصحة، والأجهزة المقترنة عبر البلوتوث، والعناصر المحمية، لا يمكن نقلها عبر هذه الطريقة.
إشعارات للأجهزة القابلة للارتداء من طرف ثالثكان من المتوقع في إصدارات السابقة iOS 26.1، أن تعمل آبل على تحسين توافق آيفون مع الساعات الذكية من شركات أخرى، ورغم ظهور الميزة في بيتا iOS 26.3، إلا أنها لم تتوفر في الإصدار العام، وكانت ستتيح عرض الإشعارات على أجهزة غير آبل مع تعطيل إشعارات Apple Watch، بحيث يعمل النظام مع جهاز واحد فقط في الوقت نفسه.
أضاف التحديث الجديد ميزة لمستخدمي أجهزة آيفون المزودة بمودمات C1 وC1X تساعد على إخفاء الموقع الدقيق للمستخدم عن شركات الاتصالات، الميزة تدعم في البداية عددا محدودا من شركات الاتصالات، مع توقع توسيعها في المستقبل لتشمل المزيد.
طريقة التحديث إلى iOS 26.3يمكن تحديث النظام يدويا من خلال فتح تطبيق الإعدادات، ثم عام، ثم تحديث البرنامج، إذا كان التحديث متاحا، يمكن تثبيته مباشرة من هناك، أما إذا كانت ميزة التحديث التلقائي مفعلة، فلن تحتاج إلى أي خطوة إضافية، حيث يقوم النظام بالتحديث تلقائيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: آبل تحديث النظام نقل البیانات
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.