بدء إغلاق جزئي لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية مع انتهاء التمويل
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بدأ إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية، يتركز على وزارة الأمن الداخلي، يوم السبت وسط حالة من الجمود بشأن سياسات إدارة ترامب المثيرة للجدل في مجال إنفاذ قوانين الهجرة.
هذه هي المرة الثانية خلال أسبوعين التي ينقطع فيها التمويل عن جزء من الحكومة، حيث لا يزال الديمقراطيون والبيت الأبيض على خلاف بشأن القيود المفروضة على عملاء الهجرة الفيدراليين.
على الرغم من أن الخلاف يدور حول إنفاذ قوانين الهجرة، إلا أن الإغلاق سيؤثر على وكالات أخرى تابعة لوزارة الأمن الداخلي، بما في ذلك إدارة أمن النقل وخفر السواحل والوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ.
وأشار الجمهوريون إلى أن وكالتي الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود والجمارك (CBP) قد حصلتا على تمويل بقيمة 140 مليار دولار بموجب قانون "القانون الشامل والجميل" الذي صدر العام الماضي، وهو مبلغ يكفي لتغطية نفقاتهما حتى نهاية ولاية الرئيس ترامب.
أدت الخلافات حول تمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS) إلى إغلاق جزئي استمر أربعة أيام، وانتهى في وقت سابق من هذا الشهر باتفاق على تمويل معظم أجهزة الحكومة، باستثناء وزارة الأمن الداخلي، حتى شهر سبتمبر.
وبدلاً من ذلك، تم تمديد تمويل وزارة الأمن الداخلي، التي يعمل بها أكثر من 260 ألف شخص، بالمستويات الحالية لمدة أسبوعين، وينتهي يوم الجمعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إغلاق جزئي وزارة الأمن الداخلي الكونجرس سياسات إدارة ترامب قوانين الهجرة وزارة الأمن الداخلی إغلاق جزئی
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.