مختار جمعة: قوة الدول ليست فقط بالمشروعات والإنجازات ولكن بشعور المواطن بثمار هذه الجهود
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن تعزيز برامج الحماية الاجتماعية يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على تماسك المجتمع، خاصة في شهر رمضان، مشددًا على ضرورة توسيع مظلة الدعم للفقراء والمحتاجين والأيتام، اقتداءً بسيرة النبي الذي كان أجود الناس، وكان رمضان شهر العطاء والرحمة.
وأوضح جمعة خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، أن قوة الدول لا تُقاس فقط بالمشروعات والإنجازات، بل بمدى شعور المواطن بثمار هذه الجهود، مؤكدًا أن سد الفجوة بين ما يتحقق على الأرض وإحساس الناس به يتطلب تواصلاً مباشرًا، وتنظيم زيارات للشباب إلى المشروعات القومية، إلى جانب دور الإعلام الوطني في توضيح حجم التطور والإجابة عن سؤال: «أين كنا وأين أصبحنا؟».
وأشار إلى أن الدول التي تفككت عانت من انهيار مؤسساتها وفقدان الأمن النفسي والاجتماعي، نتيجة انتشار التطرف وضعف الوعي، لافتًا إلى أن جماعات مثل داعش وبوكو حرام والقاعدة استُخدمت لتقويض مفهوم الدولة الوطنية، مؤكدًا أن هذه التنظيمات لا تمت بصلة إلى صحيح الدين.
وأضاف أن مصر نجحت في تجاوز تداعيات أحداث 2011 بفضل تماسك مؤسساتها ودور الجيش في حماية الدولة، موضحًا أن وجود الدولة القوية هو الأساس لتحقيق الأمن السياسي والعسكري، إلى جانب الأمن النفسي الذي يرتبط بالإيمان بالله وترسيخ قيم الطمأنينة. واستشهد بحديث النبي ﷺ: «مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي بَدَنِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا».
واختتم جمعة بالتأكيد على أن الحفاظ على استقرار المجتمع يتطلب الجمع بين قوة الدولة، والتنمية المستدامة، وتوسيع برامج الحماية الاجتماعية، باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز روح التكافل بين أبناء الوطن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مختار جمعة الأوقاف رمضان الحماية الاجتماعية بوابة الوفد مختار جمعة
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.