موعد ومكان احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع هلال رمضان
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن مراسم استطلاع هلال شهر رمضان المبارك لهذا العام ستُجرى مع غروب شمس يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، من خلال 7 لجان شرعية وعلمية تغطي مختلف محافظات الجمهورية.
احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع هلال رمضانوكتبت الدار خلال منشور لها: في احتفالٍ رسميٍّ وشعبيٍّ يُقام بمركز الأزهر للمؤتمرات، تُقيم دار الإفتاء المصرية احتفالَ استطلاعِ هلالِ شهرِ رمضانَ المبارك لعام 1447هـ.
وتابعت: انتظرونا يوم الثلاثاء القادم في احتفال "دار الإفتاء المصرية" باستطلاع هلال شهر رمضان المبارك.
وأضافت الدار: تابعوا البث المباشر عبر الصفحة الرسمية لدار الإفتاء المصرية، رمضان الخير في دار الخير.
مراسم استطلاع هلال رمضان
وأوضحت الدار أن اللجان تضم متخصصين من دار الإفتاء المصرية وهيئة المساحة والمعهد القومي للبحوث الفلكية، وذلك وفق الضوابط الشرعية والمعايير العلمية المعتمدة في تحري رؤية الهلال.
وأكدت دار الإفتاء أن نتيجة استطلاع الهلال ستُذاع على الهواء مباشرة، بما يتيح للسادة المواطنين متابعة الإعلان الرسمي في أجواء روحانية تزامنًا مع استقبال الشهر الكريم.
وأضافت أن برنامج الاحتفال المصاحب لمراسم الإعلان يتضمن عددًا من الفعاليات الدينية والإعلامية، إلى جانب الإعلان عن أسماء الفائزين في مسابقة “دولة التلاوة”، بحضور فضيلة مفتي الجمهورية أ.د. نظير محمد عياد، الذي سيتولى كذلك الإعلان الرسمي عن رؤية الهلال.
ودعت دار الإفتاء إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء ما تروّجه بعض المواقع الإلكترونية والجهات ومنصات التواصل الاجتماعي من معلومات قد تكون مضللة أو غير دقيقة بشأن رؤية الهلال، مؤكدة أنها الجهة الوحيدة المنوط بها شرعًا وقانونًا استطلاع هلال شهر رمضان المبارك وإعلان نتيجته رسميًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رمضان هلال رمضان استطلاع هلال رمضان استطلاع رؤية هلال رمضان 2026 احتفال دار الإفتاء المصرية باستطلاع هلال رمضان دار الإفتاء المصریة استطلاع هلال
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.