حماس تعلن شروطا لقوات حفظ السلام في غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
بعد إعلان إندونيسيا استعداداتها للمساهمة بقوات لمهمة حفظ السلام الجديدة في غزة، كشف مسؤول رفيع في حماس عن "شروط الحركة" لقبول قوات أجنبية داخل القطاع.
وأنشئت المهمة بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء حرب غزة، ومن المتوقع أن تضم آلاف الجنود من دول عدة.
وقال باسم نعيم المتحدث باسم حماس لمجلة "نيوزويك" الأميركية: "ليس لدينا أي اعتراض على وصول القوات الدولية إلى قطاع غزة، شريطة أن تعمل كقوة عازلة بين الجانبين على طول الحدود، وألا يكون لها أي تدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية، سواء المدنية أو الأمنية أو السياسية".
وأضاف نعيم: "أي تدخل في الشؤون الداخلية الفلسطينية غير مقبول. وإذا تدخلت هذه القوات فسينظر إليها الفلسطينيون بلا شك كبديل للاحتلال".
واستطرد نعيم: "المشاركة في هذه القوات قرار يخص الدول المعنية وليس لنا. ومع ذلك فإن موقفنا تجاه أي دولة محكوم بما ذكرناه آنفا: دور هذه القوات يقتصر على الفصل بين الأطراف، والحفاظ على وقف إطلاق النار، ومنع عودة الحرب، والامتناع عن التدخل في الشؤون الفلسطينية الداخلية، سواء كانت مدنية أو سياسية أو أمنية".
وتابع: "اتفقت جميع الفصائل الفلسطينية على هذا الموقف في اجتماعات عدة عقدت في أوقات مختلفة".
وقبل أيام، كانت إندونيسيا أول دولة تعلن صراحة استعداداتها لإرسال ما يصل إلى 8 آلاف جندي إلى قطاع غزة، ضمن مهمة حفظ السلام.
كما تم التطرق إلى أكثر من 12 دولة أخرى في المناقشات الجارية بشأن قوام القوة، وقد أبدى بعض هذه البلدان رغبته، بينما لم يتخذ البعض الآخر موقفا نهائيا في انتظار مزيد من المعلومات والاتفاقات بشأن مهام القوة وصلاحياتها.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات دونالد ترامب حرب غزة حماس وقف إطلاق النار إندونيسيا حفظ السلام حركة حماس اتفاق غزة إسرائيل دونالد ترامب حرب غزة حماس وقف إطلاق النار إندونيسيا حفظ السلام أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.