نيويورك تايمز: واشنطن تتعهد بمليار دولار لمجلس السلام بغزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولَين أن الولايات المتحدة التزمت بأكثر من مليار دولار لمشاريع مجلس السلام في غزة.
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولَين أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعهدت كذلك بأكثر من مليار دولار لمجلس السلام الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمستقبل غزة بعد الحرب.
وأضاف المسؤولان أن الكويت تجري مناقشات مع مجلس الإدارة بشأن تقديم مساهمة.
وأضافت مصادر الصحيفة أن جزءا كبيرا من تعهدات المانحين المالية خصص لمشاريع إنسانية وقوة استقرار دولية في غزة.
وأكد مسؤول بالبيت الأبيض للصحيفة أن إدارة ترمب تتوقع تعهدات مالية إضافية لمجلس السلام في غزة.
لكن نيويورك تايمز أشارت إلى أنه لم تُعلن أي دولة حتى الآن التزامها بتخصيص أموال لجهود مجلس السلام في غزة، متوقعة أن يصدر إعلان خلال الاجتماع الافتتاحي للمجموعة في 19 فبراير/شباط الحالي في واشنطن.
وقالت الصحيفة إن تقريرا مشتركا صدر في فبراير/شباط 2025 عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ذكر أن هناك حاجة إلى أكثر من 50 مليار دولار من أجل "التعافي الشامل وإعادة إعمار" غزة.
وبحسب خطة ترمب المؤلفة من 20 نقطة، التي أُعلن عنها في سبتمبر/أيلول الماضي ومهّدت الطريق لوقف إطلاق النار في غزة، فإن "مجلس السلام سيضع الإطار العام ويتولى إدارة التمويل لإعادة تطوير غزة".
وقد انضم أكثر من 20 دولة إلى المجلس الذي سيتولى ترمب رئاسته.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات مجلس السلام فی غزة
إقرأ أيضاً:
تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
سجلت تحويلات المصريين العاملين بالخارج قفزة تاريخية بلغت نحو 34.9 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام المالي 2025 / 2026، بنسبة نمو وصلت إلى 32% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، في تطور اعتبره برلمانيون وخبراء اقتصاديون مؤشرًا قويًا على صلابة الاقتصاد المصري وتزايد الثقة في سياساته الإصلاحية.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب وعضو البرلمان العربي، بهذا الارتفاع غير المسبوق، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل “رسالة ثقة واضحة في الاقتصاد المصري”، وتعكس عمق الروابط الوطنية بين المصريين في الخارج ووطنهم الأم، مشيرًا إلى أن أبناء مصر بالخارج يواصلون لعب دور “خط الدفاع الاقتصادي الأول” عن الدولة في مختلف الظروف.
وأضاف أباظة أن استمرار نمو التحويلات يعكس نجاح السياسات الاقتصادية التي تنفذها الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقدرتها على تعزيز الاستقرار المالي وتحسين مناخ الاستثمار، مطالبًا في الوقت نفسه بحزمة إجراءات جديدة لتحفيز المصريين بالخارج على زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم.
الجاليات المصرية ركيزة اقتصادية مهمةوفي السياق ذاته، أكد عدد من أعضاء البرلمان أن الجاليات المصرية بالخارج تمثل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، مشيرين إلى أن حجم التحويلات يعكس قوة الارتباط بين المصريين في الخارج ووطنهم.
وقال النائب مجدي البرى، عضو لجنة الشئون الخارجية والعربية والإفريقية بمجلس الشيوخ، إن هذه القفزة تعكس ثقة متزايدة في السياسات الاقتصادية والإصلاحات الجارية، موضحًا أن المصريين بالخارج يمثلون قوة اقتصادية كبرى قوامها نحو 14 مليون مواطن.
وشدد على ضرورة التوسع في تقديم خدمات ميسرة وتطوير أدوات الاستثمار والتحويل، بما يضمن تعظيم الاستفادة من هذه التدفقات النقدية المهمة للاقتصاد المصري.
دعوات لتعزيز أدوات الاستثمار والتحفيزوطالب البرلمانيون الحكومة بالعمل على تعزيز قنوات الاستثمار للمصريين بالخارج، من خلال:
إطلاق أوعية ادخارية بالدولار بعوائد تنافسية.
التوسع في السندات والصكوك الموجهة للمغتربين.
تسهيل الاستثمار العقاري والخدمات الرقمية.
إنشاء منصة موحدة لتقديم الخدمات الحكومية والقنصلية.
تشكيل مجلس استشاري دائم للمصريين بالخارج.
وأكدوا أن هذه الإجراءات من شأنها تحويل التحويلات من مجرد تدفقات مالية إلى استثمارات مستدامة تدعم الاقتصاد الوطني على المدى الطويل.
من جانبها، أكدت النائبة عبير عطا الله، عضو مجلس النواب عن المصريين بالخارج، أن هذه الطفرة تمثل “شهادة ثقة متجددة” في قوة الاقتصاد المصري واستقرار سياساته النقدية، موضحة أن الزيادة الكبيرة في التحويلات تعكس نجاح الدولة في مواجهة السوق الموازية وتعزيز الثقة في الجهاز المصرفي.
وأضافت أن المصريين بالخارج يثبتون دائمًا أنهم شريك رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني، داعية إلى المزيد من التيسيرات والحوافز الاستثمارية، وتطوير الخدمات الرقمية لتسهيل التحويلات والاستثمار.