نيوزيمن:
2026-07-23@22:26:46 GMT

الأنسي: حظوظنا قوية وندخل لقاء لبنان بشعار الفوز فقط

تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT

أقر الجهاز الفني للمنتخب اليمني الأول بقيادة المدرب الجزائري نور الدين ولد علي، القائمة الأولية التي ضمت (30) لاعباً للدخول في معسكر داخلي بصنعاء، وذلك في ظل التحضيرات الجارية للمواجهة الحاسمة أمام المنتخب اللبناني نهاية مارس المقبل، ضمن الجولة الأخيرة من تصفيات الدور النهائي المؤهل لبطولة كأس آسيا 2027م.

 

حول هذه الاستعدادات وطموحات المرحلة المقبلة، ادلى مدير المنتخب اليمني الأول الكابتن عبدالرحمن الأنسي، بتصريحات صحفية، قال فيها: 

- كيف تقيّمون الاستعدادات الأولية للمواجهة المصيرية أمام لبنان؟

"الاستعدادات تسير وفق خطة واضحة وضعها الجهاز الفني بقيادة الكابتن نور الدين ولد علي، نحن ندرك أهمية المباراة كونها الجولة الأخيرة والحاسمة في التصفيات، لذلك بدأنا مبكرًا بمعسكر داخلي في صنعاء لرفع الجاهزية البدنية والفنية، وتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل لهذه المواجهة المفصلية" 

- تم استدعاء 30 لاعبًا للمعسكر الداخلي، ما الهدف من هذا العدد؟

"استدعاء 30 لاعبًا يمنح الجهاز الفني مساحة أوسع للاختيار ويخلق أجواء تنافسية عالية داخل المعسكر، الهدف هو الوقوف على مستوى جميع العناصر، واختيار القائمة النهائية بناءً على الجاهزية الفنية والانضباط التكتيكي ومدى انسجام اللاعبين مع أسلوب اللعب المعتمد" 

- هل شهدت القائمة عناصر جديدة؟

"نعم، تمت إضافة عناصر جديدة للقائمة الأولية بعد متابعة دقيقة لمستوياتهم في المسابقات المحلية وبعض المشاركات الخارجية، نحن حريصون على تجديد الدماء ومنح الفرصة للاعبين الذين أثبتوا حضورهم، إلى جانب الحفاظ على الركائز الأساسية التي تمتلك الخبرة الدولية" 

- المنتخب يحتل المركز الثاني برصيد 11 نقطة خلف لبنان المتصدر بـ13 نقطة، كيف تنظرون لحظوظ التأهل؟

"المجموعة قوية وتضم لبنان وبروناي وبوتان، لكن حظوظنا قائمة وبقوة. نمتلك 11 نقطة من ثلاثة انتصارات وتعادلين، وندخل المباراة المقبلة بشعار الفوز فقط، لأننا عازمون على خطف بطاقة التأهل إلى كأس آسيا، اللاعبون يدركون حجم المسؤولية، والجميع في قمة التركيز" 

- كيف تقيّم المستوى الفني الحالي للمنتخب؟

"المستوى الفني يبشّر بالخير. هناك تطور واضح في الأداء الجماعي والانضباط الدفاعي والتحول السريع في الهجوم، العمل المستمر خلال الفترة الماضية انعكس إيجابًا على شخصية المنتخب داخل الملعب" 

- ماذا عن المباراة الأخيرة أمام منتخب جزر القمر في كأس العرب؟

"تلك المباراة كانت مؤشرًا مهمًا للغاية، أثبتت جليًا أننا أصبحنا نملك منتخبًا قويًا قادرًا على مقارعة المنتخبات بثقة وشجاعة، الأداء كان منظمًا والروح القتالية عالية، وهذا يمنحنا دفعة معنوية كبيرة قبل لقاء لبنان" 

- رسالتكم الأخيرة للجماهير اليمنية؟

نقول لجماهيرنا الوفية إن دعمهم هو السند الحقيقي لنا، اللاعبون والجهازان الفني والإداري عازمون على بذل أقصى الجهود من أجل تحقيق الفوز وإسعاد الشعب اليمني بالتأهل إلى نهائيات كأس آسيا، المقررة إقامتها خلال الفترة من 7 يناير إلى 5 فبراير 2027م. بإذن الله سنكون عند حسن الظن"

المصدر

المصدر: نيوزيمن

إقرأ أيضاً:

وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.

وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".

وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له  طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.

وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.

وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.

وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.

مقالات مشابهة

  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • مدرب المغرب الفاسي: بن جديدة يشبه كريم بنزيما وسيكون صفقة قوية لـ الأهلي.. والتدريب في مصر حلم يسعدني
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • الساعي : مصر تمتلك مقومات قوية لبناء الهوية الوطنية وتعزيز قوتها الناعمة
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران