يدخل فريق الزمالك مواجهة كايزر تشيفز في ختام دور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط غيابات مؤثرة فرضت نفسها على حسابات الجهاز الفني قبل اللقاء المرتقب.

سيناريوهات الجولة الأخيرة .. وضعية صعبة لـ الزمالك والمصري بـ الكونفدراليةجولة 22 من الدوري السعودي.. صراع القمة يتصاعد بين النصر والفتح ومعركة حياة أو موت للبقاء في سباق الهبوطماتش صعب.

. أيمن يونس يدعم الزمالك قبل مواجهة كايزر تشيفزقناة مفتوحة تنقل مباراة الزمالك وكايزر تشيفز اليوم السبت في الكونفدرالية4 نقاط لا تكفي.. لماذا لا يطمئن أرسنال في وجود جوارديولا في سباق الدوري الانجليزي ؟ليفربول يستضيف برايتون في اختبار صعب بكأس الاتحاد الإنجليزينتائج الجولة الأولى لكأس سوبر آنسات الكرة الطائرةغيابات الزمالك أمام كايزر تشيفز 

ويفتقد الزمالك خدمات الثنائي آدم كايد ومحمود جهاد بسبب الإصابة، حيث يخضع اللاعبان لبرنامج تأهيلي في ظل عدم الجاهزية الطبية للمشاركة في المباراة.

كما شهدت القائمة استبعاد كل من محمد عواد وسيف فاروق جعفر لأسباب فنية، في إطار رؤية الجهاز الفني لاختيار العناصر الأنسب للمواجهة، وفقًا لاحتياجات المباراة وخطة اللعب الموضوعة.

وتضع هذه الغيابات الجهاز الفني أمام تحدي إضافي لإيجاد البدائل المناسبة، خاصة أن مباريات الجولة الأخيرة دائمًا ما تتسم بالحساسية، سواء من حيث حسم التأهل أو ترتيب المجموعة، ما يتطلب جاهزية كاملة وتركيزًا عاليًا من جميع العناصر المتاحة
يتواجد الزمالك ضمن المجموعة الرابعة من بطولة الكونفدرالية الإفريقية، والتي تضم إلى جانبه كلًا من المصري البورسعيدي، وكايزر تشيفز، وزيسكو يونايتد الزامبي.

ويحتل الزمالك المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 8 نقاط، بينما يتصدر كايزر تشيفز الترتيب برصيد 10 نقاط، ما يجعل المواجهة حاسمة لتحديد هوية المتصدر والوصيف قبل نهاية مرحلة المجموعات.

طباعة شارك الزمالك إصابات كايزر تشيفز غيابات مؤثرة الكونفدرالية الأفريقية كأس الكونفدرالية غيابات الزمالك أمام كايزر تشيفز غيابات الزمالك الزمالك أمام كايزر تشيفز

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك إصابات كايزر تشيفز غيابات مؤثرة الكونفدرالية الأفريقية كأس الكونفدرالية غيابات الزمالك أمام كايزر تشيفز غيابات الزمالك الزمالك أمام كايزر تشيفز کایزر تشیفز

إقرأ أيضاً:

تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟

رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.

حالة الطقس غدًا في مصر.. الأرصاد تحذر من حرارة تتجاوز الـ 40 درجةالعالم يقترب من مرحلة الخطر.. تحذير من سنوات قياسية جديدة في درجات الحرارةتحذير أممي من خطر “لا مفر منه”

وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.

ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.

الريفييرا الفرنسية تحت المجهر

أظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.

ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.

دقائق قليلة قد تصنع الفارق

يحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.

أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.

زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدود

في 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.

وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.

تسونامي نيس كارثة لا تُنسى

من أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.

وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.

سيناريو تاريخي قد يتكرر

تشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.

وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.

أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأول

تمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.

ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.

كيف تتشكل أمواج التسونامي؟

تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.

وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.

كوارث حصدت ربع مليون ضحية

منذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.

وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.

طباعة شارك البحر الأبيض المتوسط منظمة اليونسكو تسونامي نيس أمواج التسونامي الكبرى

مقالات مشابهة

  • ارتفاع مؤشر داو جونز الأميركي
  • تربية: هام بخصوص كشوف نقاط الفصل الثالث
  • إصابات وقرارات فنية وإخفاقات.. لماذا يغيب نجوم كبار عن مونديال 2026؟
  • رحيل عبد المنصف وأحمد سمير عن الجهاز الفني للبنك الأهلي
  • أحمد سمير يرحل عن البنك الأهلي ويقترب من خوض تجربة المدير الفني
  • أمسية فنية للتراث الفلسطيني بمكتبة مصر الجديدة.. غدًا
  • وكيل تعليم الغربية يتابع امتحانات التعليم الفني بغرفة العمليات
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان
  • خاص| تعرف على الجهاز الفني المعاون لمدرب الكرة النسائية الجديد بالأهلي