شريف رضا: علي ماهر صاحب "بصمة كبيرة" في مسيرتي الكروية.. وأحمد عبد العزيز مدرب "المرحلة"
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال شريف رضا لاعب وقائد نادي سموحة السكندري، إن تواجد أحمد عبد العزيز على رأس القيادة الفنية للفريق ليست مغامرة، مؤكدًا على أنه كان مدربًا مساعدًا في الفريق لسنوات، وهو ما منحه فرصة وجود بصمة وشغل ورأي مع الفريق، وهو شيء غير موجود في الأندية المصرية.
وتابع "رضا" في تصريحات لبرنامج نجوم دوري نايل مع أحمد المصري عبر إذاعة أون سبورت إف إم: أحمد عبد العزيز مدرب جيد، منظم، لديه نظام معين يسير به الفريق، عنده أشياء يمكننا الحديث عنها، لذلك حان وقت نيله الفرصة لتولي القيادة الفنية للفريق، هو مدرب المرحلة.
وأضاف لاعب سموحة: علي ماهر صاحب أكبر بصمة في مسيرتي الكروية، هو من قام بتصعيدي للفريق الأول عندما كنت ناشئًا في الأسيوطي قبل تغيير اسمه إلى بيراميدز، وبمجرد تصعيدي شاركت وسجلت، وهو من طلب مني الانضمام لسموحة السكندري قبل 8 سنوات تحت قيادته.
وواصل: علي ماهر وطارق العشري أصعب مدربان تكتيكيًا تدربت تحت قيادتهما، يطلبان أدورًا مركبة من لاعبي خط الوسط، هما ملتزمان تكتيكيًا بشكل كبير وصارمان إلى أبعد مدى، أما حسام حسن فشخصيته قوية جدًا وكان سببًا في الإبقاء على الفريق في الدوري الممتاز بعدما كنا نصارع على الهبوط، وهو الأفضل حاليًا لتولي القيادة الفنية لمنتخب مصر.
واختتم شريف رضا حديثه: وادي دجلة وبتروجيت وإنبي فريق قوية ومبارياتها كانت صعبة للغاية، وادي دجلة كان أقواهم، لديهم نظام معين يسيرون به منذ سنوات ومازالوا، يلعبون كورة قدم رائعة ولديهم قائمة لاعبين مميزة، أعتقد أنهم الأقرب للتواجد ضمن السبعة الكبار هذا الموسم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.