كشفت الفنانة بسنت شوقي في تصريحات تليفزيونية عبر برنامج The w with dina بين الصورة والحقيقة مع الإعلامية دينا غبورعن موضوع استقلالها المادي، مشيرة إلى أنها تعيش ما وصفته بـ"تروما الاستقلال المادي"، وهو الأمر الذي يؤدي لزيادة الطاقة الذكورية لديها بشكل لا يتماشى مع طبيعتها.

 وأوضحت بسنت أنها تعمل لتجنب الاعتماد على والدها أو زوجها في تأمين احتياجاتها، حتى لا يعطي أحد الحق للتحكم بها فيما يخص اختياراتها قائلة:" بشتغل علشان ولا أبويا ولا جوزي يصرف عليا، ولا حد يقولي تلبسي وماتلبسيش إيه، واللي أنا فيه ده تروما وده مش حلو، الحرية المالية بتأثر بطريقة سلبية لأنها بتزود عندي الطاقة الذكورية، ومش بتكلم على محمد فراج، ولكن أي راجل بيدخل علاقة بيبقى عايز أمه أو أي حد يشيل المسؤولية عنه".

 

وفي سياق آخر تستمر بسنت شوقي في تصوير مشاهد مسلسل الكينج الذي يقوم ببطولته محمد إمام، والذي من المنتظر عرضه خلال الموسم الرمضاني لعام 2026.

 تتناول أحداث المسلسل إطار الدراما الشعبية، حيث تدور القصة حول شخصية حمزة الدباح، وهو رجل مرتبط بإحدى العصابات الدولية المتخصصة في تجارة السلاح يجد حمزة نفسه في مواجهة سلسلة من التحديات والأزمات التي يسعى جاهدًا للتغلب عليها.

إجابة غير متوقعة.. محمد رمضان يكشف سبب غيابه عن مسلسلات رمضان فنان يقاضي شركة طيران شهيرة بتهمة السرقة (تفاصيل) السوشيال ميديا تهاجم "محمد رمضان" بعد فيديو إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص فيديو شاب يعتدي على أمه في قرية نقباس يشعل مواقع التواصل ( التفاصيل بالصور) السر الذي حير المتابعين.. حقيقة أدمن صفحة "ايجيبت كده كده" مع إسلام فوزي (فيديو) بيرين سات تثير الجدل بأغنيتها الأولى "CapitaliZoo" من الأسطورة إلى الحقيقة.. القصة الكاملة لعيد الحب إجبار شاب على ارتداء بدلة رقص بالقليوبية.. وغضب واسع على مواقع التواصل "لازم نفضحهم".. هاني رمزي يعلق على حوادث التحرش شروط حضور حفل أصالة في الرياض اليوم

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وقي محمد فراج مسلسل الكينج محمد إمام

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • خبير أمن معلومات: ChatGPT قد يضعف التواصل الحقيقي بين الأزواج والأسر
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بوسي تكشف لـ صدى البلد كواليس أغنية كلام ماما وعلاقتها بياسمين عبدالعزيز.. فيديو
  • برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
  • أحمد سعد ورامي صبري ورامي جمال يهنئون تامر عاشور على "مراية الحب"