روبيو: الولايات المتحدة في عهد ترامب تريد أن تقود إعادة بناء العالم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن الولايات المتحدة في عهد دونالد ترامب تسعى إلى لعب دور قيادي في "إعادة بناء العالم"، مشدداً على أهمية الشراكة مع الحلفاء الأوروبيين في مواجهة التحديات الدولية.
وقال روبيو إن الإدارة الأميركية ترى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة واضحة ورؤية استراتيجية تعيد ترتيب الأولويات على الساحة العالمية، مضيفاً أن واشنطن لا تنظر إلى دورها من منطلق الانعزال، بل من خلال تعزيز التحالفات التاريخية.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد لأوروبا أن تكون قوية ومتماسكة، مؤكداً أن "مصيرنا مشترك"، وأن التعاون عبر الأطلسي يمثل حجر الزاوية في ضمان الاستقرار والأمن والازدهار على جانبي المحيط.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وفي سياقٍ مُتصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، في تصريح يعكس موقفًا متشددًا تجاه طهران.
وجاءت تصريحات ترامب في سياق حديثه عن تطورات الملف الإيراني والتوترات الإقليمية، حيث أشار إلى أن السياسات الحالية للنظام الإيراني تشكل تحديًا للاستقرار في المنطقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل الدولي حول البرنامج النووي الإيراني ومسار العلاقات بين طهران وواشنطن، وسط تحركات سياسية وعسكرية متبادلة في المنطقة.
وقال ترامب في وقت سابق إنه كان يعتقد في المرة الماضية أن اتفاقًا مع إيران بات وشيكًا، مشيرًا إلى أن المفاوضات لم تكتمل كما كان متوقعًا.
وأضاف ترامب أن الولايات المتحدة أرسلت مجموعة حاملة طائرات "كبيرة جدًا" إلى المنطقة، مؤكدًا أنه يود معرفة ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى اتفاق هذه المرة.
وتأتي تصريحاته في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الجدل حول مستقبل الملف النووي الإيراني وإمكانية استئناف المسار الدبلوماسي بين الطرفين.
وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن روسيا تسعى لشل الإمكانيات الأوكرانية عبر مواصلة استهداف منشآت الطاقة، مؤكدًا أن أوروبا مستعدة لإظهار قوتها وأن هذا هو الوقت المناسب للتحرك.
وأضاف ماكرون أن أوروبا تسعى لتوجيه ضربات فعالة لما وصفه بـ«أسطول الظل الروسي» عبر فرض مزيد من العقوبات، موضحًا أن الجهود الأوروبية ستشمل تقديم ضمانات أمنية لـ أوكرانيا، مع الغالبية العظمى من هذه الضمانات القادمة من الولايات المتحدة.
وشدد ماكرون على أنه لا يمكن فرض أي اتفاق سلام في أوكرانيا دون مشاركة أوروبا، مؤكدًا أن الدور الأوروبي سيكون محوريًا في أي تسوية مستقبلية للصراع.
أعلن الجيش الأوكراني أنه قصف مستودعًا لوجيستيًا تابعًا للقوات الروسية في مقاطعة زابوريجيا، في إطار عملياته العسكرية المستمرة ضد الأهداف الروسية.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة الأركان الأوكرانية أنها نفذت هجوماً على مستودع للنفط في منطقة ساراتوف الروسية.
ولم تصدر الهيئة تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو الخسائر الناجمة عن العملية حتى الآن، فيما يُتوقع أن يتابع المجتمع الدولي التطورات المتعلقة بهذا الهجوم.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت ضربة واسعة النطاق استهدفت بنى تحتية للطاقة يستخدمها الجيش الأوكراني.
وأوضحت الوزارة أن العملية تهدف إلى تعطيل القدرات اللوجستية والعسكرية للجانب الأوكراني، مؤكدة أن الضربة جزء من العمليات المستمرة لضمان تحقيق أهدافها الاستراتيجية في مناطق النزاع شرق أوكرانيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دونالد ترامب الإدارة الأميركية الولايات المتحدة أوروبا طهران الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث بالشأن الأمريكي: الولايات المتحدة وضعت نفسها في مأزق بسبب حرب إيران
قال أحمد محارم الباحث في الشأن الأمريكي، إن الموقف الذي وضعت الولايات المتحدة نفسها فيه عقب الحرب مع إيران يمثل مأزقًا حقيقيًا، مشيرًا إلى أنه بعد نحو 90 يومًا أدركت الإدارة الأمريكية أن سقف الأهداف التي سعت إليها واشنطن وتل أبيب يصعب تحقيقه عبر الحلول العسكرية.
وأوضح محارم خلال مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم أن إيران تمتلك عناصر قوة تخدمها تاريخيًا وجغرافيًا، ما جعل المواجهة العسكرية غير قابلة للحسم لصالح الولايات المتحدة أو إسرائيل.
إيران قوة مؤثرة واهتزاز صورة الولايات المتحدةوأشار الباحث في الشأن الأمريكي إلى أن إيران نجحت في تأهيل نفسها كقوة مؤثرة على المستوى الدولي، مستندة إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وعلى رأسه مضيق هرمز، لافتًا إلى أن واشنطن باتت تدرك أن الصراع العسكري لم يعد حلًا قابلًا للتنفيذ.
وأضاف أن صورة وهيبة الولايات المتحدة اهتزت بعد الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، وهو ما انعكس على حلفائها في الخليج العربي وكذلك داخل حلف شمال الأطلسي، الذين بدأوا يشككون في إمكانية الاستمرار كحلفاء دائمين لواشنطن.
إسرائيل تبتز ترامب وتضغط لتوسيع الصراعوحول المشهد الداخلي الأمريكي، أوضح الباحث في الشأن الأمريكي أن السيناريو الأقرب يتمثل في محاولة الولايات المتحدة وإسرائيل كسب الوقت، عبر تصريحات تهدئة تفتقر إلى المصداقية العملية، بهدف إعطاء شعور زائف بالاطمئنان.
النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة.وأكد الباحث في الشأن الأمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوجود استعدادات ذات طابع عسكري قد تؤدي إلى توسع محتمل للصراع، مشددًا على أن إسرائيل تمارس ضغوطًا وابتزازًا سياسيًا على الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب، مستغلة النفوذ اليهودي داخل الولايات المتحدة الأمريكية.