3 مصابين برصاص الاحتلال ونسف مبان في خان يونس ورفح
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أُصيب 3 فلسطينيين، اليوم السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، بحسب مصادر طبية، كما شنت طائرات الاحتلال غارات جوية على أنحاء متفرقة من القطاع.
وأفاد مجمع ناصر الطبي بتسجيل إصابتين بنيران قوات الاحتلال خارج مناطق انتشارها وسط وغربي مدينة خان يونس.
بدوره أعلن مستشفى العودة عن وصول طفلة مصابة في الرأس، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين قرب محور "نتساريم" وسط قطاع غزة.
وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الإسرائيلي نسف مباني وشن غارات في مناطق انتشاره شرقي مدن خان يونس ورفح وغزة.
وأوضح شهود عيان، لوكالة الأناضول، أن قوات إسرائيلية أطلقت نيرانها العشوائية بكثافة شرقي خان يونس، قبل أن تنفذ عملية نسف واسعة لعدة مبان سكنية في المنطقة.
وأشار الشهود إلى أن الجيش أطلق نيرانه العشوائية أيضا في المناطق الشرقية من مخيم البريج، وحي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وفي السياق ذاته، شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات جوية على مدينة رفح بجنوب القطاع، وشرقي مدينة غزة.
ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات من الخروقات لاتفاق وقف النار، مما أسفر عن استشهاد نحو 591 شخصا، وإصابة 1578 آخرين.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت عامين، وخلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، ودمارا هائلا أصاب 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات خان یونس
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران