روسيا تعلن تدمير 20 طائرة مسيرة أوكرانية ليلا
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الدفاع الروسية نجاح أنظمة الدفاع الجوي الروسية في تدمير 20 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية في أجواء جمهورية القرم ومقاطعات أوريول وأستراخان وبريانسك وكورسك وليبيتسك ومنطقة موسكو.
وفي وقت سابق ؛ تمكنت منظومات الدفاع الجوي الروسية في إسقاط 14 طائرة مسيرة أوكرانية سبع منها فوق القرم خلال 6 ساعات.
وقالت وزارة الدفاع الروسية أن القوات نفذت 7 ضربات جوية على منشآت الطاقة والوقود والنقل المستخدمة لأغراض عسكرية .
وذكرت الوزارة الروسية في بيان لها : الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 1243 مسيرة أوكرانية واعترضت 5 صواريخ "فلامنغو" و39 صاروخ "هيمارس".
وأضافت : خسائر القوات الأوكرانية في منطقة مسؤولية قوات "الجنوب" بلغت أكثر من 925 جندياً
وتابعت : خسائر القوات الأوكرانية في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الغرب" بلغت أكثر من 1130 جندياً
وزادت : مجموعة قوات "الشرق" الروسية حيدت أكثر من 2830 جنديا أوكرانيا.
وأكملت : مجموعة قوات "دنيبر" الروسية حيدت نحو 280 جنديا أوكرانيا
وخُتم البيان الروسي بالقول :مجموعة قوات "الشمال" الروسية حيدت أكثر من 1425 جنديا أوكرانيا
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا أوكرانيا طائرة مسيرة وزارة الدفاع الروسية القرم
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.