سبب وفاة الشيخ ملاح الادهيم الحازمي
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
سبب وفاة الشيخ ملاح الادهيم الحازمي، حيث أعلنت العشرات من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم السبت 14 فبراير 2026، وفاة الشيخ ملاح الاديهم الحازمي.
وعقب الإعلان عن نبأ وفاة الشيخ الاديهم ضجت محركات البحث بأسئلة حول سبب وفاة الشيخ ملاح الادهيم الحازمي.
وعقب الاطلاع على عدة مصادر حول هذا الموضوع تبين سبب وفاة الشيخ ملاح الادهيم الحازمي.
وانتشرت العشرات من التغريدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي "إكس"، والتي تطالب بالدعاء بالرحمة والمغفرة للميت ولأهله ومحبيه بالصبر والسلوان.
وقال حساب محمد بن سبتي على "اكس"، "خالص العزاء لقبيلة الحازم عامة وأسرة الاديهم في وفاة رجل الخير والطيب والكرم والتواضع و الفزعة ملاح الاديهم ،، رحمك الله و غفر لك".
خالص العزاء لقبيلة الحازم عامة وأسرة الاديهم
في وفاة رجل الخير و الطيب والكرم والتواضع و الفزعة
ملاح الاديهم ،، رحمك الله و غفر لك pic.twitter.com/gr3zcpRNkH
كما قال حساب محمد العنزي أبو سامي هلى "إكس"، "الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته عظم الله اجركم واحسن الله عزائكم نعزيكم ونعزي انفسنا في وفاة الشيخ ملاح الاديهم ابو فهد ونسال الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يجعل قبره روضة من رياض الجنه يارب العالمين".
الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته
عظم الله اجركم واحسن الله عزائكم
نعزيكم ونعزي انفسنا في وفاة الشيخ ملاح الاديهم ابو فهد ونسال الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يجعل قبره روضة من رياض الجنه يارب العالمين
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی وفاة
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.