حنكش: هناك مصلحة انتخابية يمكن ان ندخل فيها بالتفصيل مع القوات
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال عضو كتلة الكتائب النائب الياس حنكش عبر "لبنان الحر" ضمن برنامج "بلا رحمة": "هناك مصلحة انتخابية يمكن ان ندخل فيها بالتفصيل مع القوات اللبنانية، وان يتم توزيع الأسماء على اللوائح الانتخابية ولكن التحالف هو على صعيد البلد ككل كي لا نقول يا كل شي يا ما شي."
أضاف: "انا أرى ان المصلحة ليست انتخابية اذ اننا مجبرون ان نريح الشارع والقواعد التي تتفاعل بعضها مع بعض من خلال التحالف الذي يحمل ثقلاً وتوجهاً أكثر وفي السياسة لا يوجد خلاف ونحن حزبان لكل منهما استراتيجيته ولكن المرحلة المصيرية تفرض تخطي بعض الحسابات بالأرقام وهو تأسيسي للمرحلة المقبلة".
وعن توازن الاحجام، لفت الى انه من الواضح ان هناك تفاوتاً فللكتائب 4 نواب وللقوات 19، كاشفاً عن ان الأصوات الكتائبية حيث لا مرشحين لها ستصب في صالح القوات مثلاً.
وتابع: "المؤشرات تقول اننا ذاهبون الى انجاز الانتخابات ولا أعرف ما اذا كانت خطوة الرئيس نبيه بري ارنباً ولكن السؤال يبقى كيف ستحصل انتخابات المغتربين فالمغترب ليس ATM ولا سائحاً موسمياً انما أجبر على الهجرة لأننا لم نتقن احتضانه".
ورأى ان الرئيس نبيه بري سيفتح عاجلاً أم آجلاً جلسة قبل العاشر من الشهر المقبل، "لأننا مجبرون ان ندخل الى الجلسة اذ لا يمكن الذهاب الى الانتخابات ولا نعرف كيفية آلية اقتراع المغتربين. نحن في مرحلة ضبابية جداً".
وتابع: "نضالنا كله كان بسبب عدم احترامهم الدستور ولا يمكن ان نقبل بتأجيل الانتخابات وفي الوقت نفسه ان حصلت وسط استمرار سلاح الحزب ماذا ستفرز في المناطق خصوصاً في المناطق الشيعية، هل يمكن ان يترشح الشيعي الحر او ان يصوت الشيعي بحرية وهل ستحصل الميغاسنتر؟".
وأردف حنكش: "سيتم حصر السلاح ان رضي حزب الله ام لا وعليه ان يقتنع ان قطار بناء الدولة انطلق وان تتحلى قيادته بالقليل من الحكمة وترى ان ايران تفاوض من يسمونهن هم الشيطان الأكبر وطهران ستبيع الاذرع الأربع في سوريا واليمن والعراق ولبنان" .
وقال: "أثق ان الجيش سيكمل مهمته والا يعود لبنان منصة لاستخدام الصواريخ وأخذ لبنان الى مغامرة قد تؤدي الى تدميره . صحيح ان إسرائيل لا تزال تعتدي على سيادتنا ولكن استطاع الجيش ان ينجز ويصادر الأسلحة وما زال أمامه القليل. وكل المجتمع الدولي يتحدث براحة عن أداء الجيش بحصرية السلاح في جنوب الليطاني. ونحن نتحدث عن ترسانة سلاح موجودة منذ 30 عامًا في منطقة حربية مدججة بالسلاح وبالصواريخ وما جرى حتى اليوم جباّر ولكن يحتاج الى وقت".
وعن التهديد بحرب أهلية، قال حنكش: "خطابات الأمين العام لحزب الله مفصولة عن الواقع والجيش ولبنان الرسمي يريد حصرية السلاح أما حزب الله فمجموعة مسلحة خارجة عن القانون وغير متعاونة".
وعن مؤتمر دعم الجيش، قال: "هناك 52 دولة مستعدة لمساعدة لبنان وهذا ليس تفصيلاً وهو جدي ويمكن ان يأتي بمليارات الدولارات للبنان وان يفتح صفحة جديدة وهذا واقع جديد مغاير للمؤتمرات التي كانت تحصل في ظل سطوة حزب الله على مقابض الدولة والسعودية لم تتلكأ يومًا في مساعدة لبنان".
وتابع: "وزير العدل أعاد الهيبة والاستقلالية الى القضاء ووزير الخارجية رد الاعتبار للسياسة الخارجية وصحح المسار بنفحته السيادية والوزير جو صدي سجله حافل بالانجازات الى جانب وزير الاشغال الذي يرسي قاعدة الانماء المتوازن في المناطق كافة".
وشدد حنكش على ان سلام رجل مناسب لهذه المرحلة فنحن بحاجة لأشخاص يستطيعون الحسم وإدارة البلد في هذه المرحلة المصيرية والمهم هو القرار السياسي ونحن مرتاحون لاداء الجيش في الجنوب الذي يجب ان يحسم الموضوع.
وختم في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري: "لا يمكننا الا ان نستذكر هذا اليوم الذي بدأ فيه نضال 14 آذار والذي سقط فيه شهداء من فريق واحد للدفاع عن سيادة البلد واليوم يجب ان نتعلم من هذه الذكرى الأليمة. ونتمنى أن يصب قرار الرئيس سعد الحريري مع القوى السيادية للدفع في الاتجاه نفسه".
مواضيع ذات صلة ترامب: سنقرر مع فنزويلا الشركات التي يمكنها العمل هناك في قطاع الطاقة Lebanon 24 ترامب: سنقرر مع فنزويلا الشركات التي يمكنها العمل هناك في قطاع الطاقة
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی ذکرى استشهاد الرئیس الرئیس الحریری حزب الله Lebanon 24 فی یمکن ان
إقرأ أيضاً:
«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.
وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».
وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».
وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».
واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».