الثلاثاء .. جولة جديدة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية في جنيف
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أفادت وكالة رويترز بأن الثلاثاء المقبل سيشهد جولة محادثات أمريكية إيرانية جديدة بمشاركة ويتكوف وكوشنر في جنيف.
. واشنطن تمنحه حرية الضربة الأحادية ضد إيران في حال فشل المفاوضات
يأتي ذلك في الوقت الذي أفادت فيه صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، بأن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وقالت نيويورك تايمز، إن الخيارات العسكرية التي يدرسها ترامب تشمل اتخاذ إجراء عسكري ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرته على إطلاق الصواريخ الباليستية.
وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 12 طائرة هجومية إضافية من طراز "إف-15إي" إلى المنطقة، مضيفة أن البنتاجون يستغل الوقت لاستكمال بناء الأسطول الذي أعلن ترامب اتجاهه نحو إيران.
وفي وقت سابق، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين تحذيره بأن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تنجح المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
واشنطن تتكتم على تفاصيل مكالمة دولية تربط كوشنر بمفاوضات إيران
ترامب: نتنياهو يتفهم موقفنا وأجريت اجتماعا جيدا معه حول إيران والمفاوضات الإقليمية
وقال الرئيس الأمريكي: "أعتقد أنهم سينجحون. وإذا لم ينجحوا، فسيكون يومًا عصيبًا لإيران".
يأتي هذا في الوقت الذي يجري فيه نشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط وسط التوترات المستمرة مع إيران.
وأُبلغت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس فورد" بمغادرتها منطقة الكاريبي وتوجهها إلى الشرق الأوسط، وفقًا لمسؤولين أمريكيين مطلعين على القرار.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمريكا إيران ويتكوف كوشنر جنيف
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.