الزراعة تعلن تجديد الإعتماد الدولي لمعمل كفر الشيخ للصحة الحيوانية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تجديد الاعتماد الدولي (ISO/IEC 17025) من قبل المجلس الوطني للاعتماد "إيجاك"، للمعمل الفرعي لبحوث الصحة الحيوانية بمحافظة كفر الشيخ، التابع لمعهد بحوث الصحة الحيوانية بمركز البحوث الزراعية.
وقالت الدكتورة سماح عيد، مدير المعهد، إن هذا النجاح، يأتي في ضوء التوجيهات المستمرة من السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتكليفات الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، بضرورة الارتقاء بجودة الخدمات المعملية لضمان سلامة الغذاء، بما يؤكد على ريادة المؤسسات البحثية المصرية.
وأشارت عيد، الى أن هذا الاعتماد يختص بتشخيص ميكروب "الفيبريو" ، وهو اختبار حيوي نظراً للطبيعة الجغرافية لمحافظة كفر الشيخ كمركز لإنتاج الأسماك، لافتة إلى أن هذا الاعتماد يغطي الفحوصات الخاصة بـالأسماك والأحياء المائية والأغذية ذات الأصل السمكي ومنتجاتها والأعلاف السمكية.
وأكدت مدير المعهد، أن الحفاظ على هذا الاعتماد منذ عام 2019 يعكس استقرار منظومة الجودة وتطورها حيث يعتبر معمل كفر الشيخ ركيزة أساسية في الرقابة على الأغذية، كما إن الاعتماد الدولي يضمن اعترافاً عالمياً بنتائجنا، مما يساهم مباشرة في دعم الصادرات المصرية وتعزيز الثقة في المنتج المحلي، مع توفير أقصى حماية للمستهلك.
وأشارت إلى حرص المعهد على تعميم هذا النموذج من التميز في كافة فروعه بالمحافظات، لضمان دقة الفحوص المعملية التي يعتمد عليها متخذو القرار في الرقابة على الانتاج والمزارع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة تجديد الاعتماد الدولي الصحة الحيوانية کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".