قال ألكسندر ستوب، رئيس فنلندا، إن زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا ما كانت لتتحقق بالوتيرة الحالية لولا سياسات رئيس أمريكا دونالد ترامب، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ بالفعل في تحمل مزيد من المسؤولية عن أمنه.

وأوضح الرئيس الفنلندي أن المرحلة الراهنة تشهد تحولات في طبيعة الشراكة عبر الأطلسي، مؤكداً أن العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة لا تزال ركيزة أساسية للأمن والاستقرار، لكنها تتجه نحو صيغة أكثر توازناً في تقاسم الأعباء.

وأضاف أن من المهم العمل بشكل وثيق مع الولايات المتحدة في ظل التحديات الأمنية المتزايدة، مشدداً على أن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية لا يتعارض مع قوة التحالف، بل يعزز موقعه.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نقاش أوروبي متصاعد حول تعزيز الاستقلالية الدفاعية، وزيادة موازنات الجيوش، وتطوير الصناعات العسكرية، بالتوازي مع الحفاظ على متانة التعاون مع واشنطن.

اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة

اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا

حاكم ولاية كاليفورنيا يتوجه إلى ميونيخ لحشد دعم دولي لمبادرات كاليفورنيا المناخية ترامب: تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل ما يمكن أن يحدث

أكد وانج يي أن الحوار يظل "الحل الوحيد" للتوصل إلى تسوية للأزمة الأوكرانية، مشدداً على أن بلاده ليست طرفاً في المفاوضات الجارية بشأن أوكرانيا.

وقال الوزير الصيني إن الصين تدعم كل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار والدفع نحو حل سياسي شامل، موضحاً أن بكين تواصل التواصل مع مختلف الأطراف المعنية لتقريب وجهات النظر وتعزيز فرص السلام.

وأضاف أن الصين لا تتنافس مع أوروبا، بل ترى في القارة شريكاً مهماً في تعزيز الاستقرار والتنمية على المستوى الدولي، داعياً إلى تعزيز التعاون بدلاً من التصعيد أو الانقسام.

وحذر وانج يي من تراجع دور المؤسسات الدولية، قائلاً إنه "من دون الأمم المتحدة سنتحول إلى عالم الغاب"، في إشارة إلى أهمية النظام الدولي متعدد الأطراف وضرورة احترام القوانين والأعراف الدولية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد الجهود الدبلوماسية الدولية لإي

 

وأكد وزير خارجية أمريكا ماركو روبيو أن الولايات المتحدة في عهد دونالد ترمب تسعى إلى لعب دور قيادي في "إعادة بناء العالم"، مشدداً على أهمية الشراكة مع الحلفاء الأوروبيين في مواجهة التحديات الدولية.

وقال روبيو إن الإدارة الأميركية ترى أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة واضحة ورؤية استراتيجية تعيد ترتيب الأولويات على الساحة العالمية، مضيفاً أن واشنطن لا تنظر إلى دورها من منطلق الانعزال، بل من خلال تعزيز التحالفات التاريخية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تريد لأوروبا أن تكون قوية ومتماسكة، مؤكداً أن "مصيرنا مشترك"، وأن التعاون عبر الأطلسي يمثل حجر الزاوية في ضمان الاستقرار والأمن والازدهار على جانبي المحيط.

وفي سياقٍ مُتصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن تغيير النظام في إيران قد يكون أفضل شيء يمكن أن يحدث، في تصريح يعكس موقفًا متشددًا تجاه طهران.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: ألكسندر ستوب أوروبا دونالد ترامب الشراكة عبر الأطلسي الولايات المتحدة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين

جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.

وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.

وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.

كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.

وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.

وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.

واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.

المصدر: نوفوستي

مقالات مشابهة

  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • الحنيطي وماهوني يبحثان تعزيز التعاون الدفاعي الأردني الأميركي
  • الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة