ريابكوف: مجموعة البريكس تقترح بديلا للأنظمة التي تعتمد على الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف لوكالة الأنباء الروسية تاس: "إن مجموعة البريكس تدرك مخاطر الضغط من واشنطن، وستعمل على تطوير بديل لأي نظام يمكن للولايات المتحدة تفكيكه "بضغطة زر".
وتابع:"لا أعتقد أن أحداً يستهين بالمخاطر المرتبطة بسياسة الولايات المتحدة المتمثلة في العقوبات والضغوط الجمركية، لكن هذا لا يعني أن الجميع مستعدون للخضوع للضغوط، أو بمعنى آخر، للإملاءات".
وأضاف:"لقد تأسست مجموعة البريكس لخلق بديل، إن صح التعبير، لأي شيء يمكن إيقافه بضغطة زر، كما رأينا بالفعل، والأهم هو أننا نبحث عن حلول للتحديات التي تفرضها هذه البيئة الدولية الجديدة المعادية على عملنا، ونسعى لإيجادها، سواء داخل مجموعة البريكس أو بالتعاون مع الجهات المهتمة من خارجها، وذلك باستخدام الموارد التي توفرها المجموعة، بما في ذلك الدول الشريكة وغيرها من الدول".
وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي قائلاً: "تحتل الأساليب والأنظمة الرقمية الصدارة هنا، وبالطبع، العملات الوطنية وإجراء جميع المعاملات بتلك العملات".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البريكس مجموعة البريكس واشنطن العملات الولايات المتحدة مجموعة البریکس
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني
أعلنت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر، منذ قليل، أن الولايات المتحدة تعتزم تدريب الجيش اللبناني حتى يتمكن من تفكيك سلاح حزب الله، موضحة أن إسرائيل تدعم خطة الولايات المتحدة لتطوير قدرات الجيش اللبناني، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.