أصالة تشعل مسرح موسم الرياض بالغناء بالتركي مع إبرو غوندش
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أحيت الفنانة السورية أصالة ليلة استثنائية يوم أمس الجمعة ضمن فعاليات النسخة السادسة من موسم الرياض.
وخلال الحفل، أبهرت أصالة جمهورها بمجموعة مختارة من أجمل أغانيها القديمة والحديثة، وسط حضور جماهيري كامل وحماس كبير، بينما تخلل الحفل العديد من المفاجآت واللحظات المؤثرة التي زادت من روعة الأمسية.
وكانت أبرز مفاجآت الحفل تقديم أصالة لأغنية "أكتر" باللغة التركية في دويتو متميز مع الفنانة التركية إبرو غوندش، وقد انتشر مقطع فيديو يوثق هذا الأداء بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحظي بتفاعل واسع من المتابعين.
وفي خطوة لافتة أثناء الليلة، أطلت أصالة بفستان أبيض قبل أن تغيره إلى فستان أحمر، موجهة كلمة إلى جمهورها تهنئهم فيها بمناسبة يوم الحب الذي يصادف اليوم وهو الرابع عشر من فبراير.
كما شهد الحفل حضور الطفلة شام الحمصية التي دعاها المستشار تركي آل الشيخ للمشاركة في هذه المناسبة، وقد رحبت شام بالحضور بشغف عبر الزغاريد، وعبرت عن شكرها للمستشار تركي آل الشيخ، قبل أن تشارك أصالة في غناء مقطع مؤثر من أغنية "ارفع راسك فوق إنت سوري حر".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أصالة موسم الرياض يوم الحب
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.