انضمت دولة الاحتلال رسميًا إلى "مجلس السلام" الذي أسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لحساب المنظمة على منصة "إكس"، التي كتبت: "نرحب بـ(إسرائيل) كعضو مؤسس في منظمتنا الدولية المتنامية".

The Board of Peace welcomes Israel as a founding member of our growing international organization. pic.twitter.

com/OpW2gWwkqL — Board of Peace (@BoardOfPeace) February 12, 2026
وبذلك، أصبحت دولة الاحتلال من بين 27 (دولة) أخرى أعضاء في المجلس، وعلى الرغم من انضمامها إلى مجلس السلام، أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، الخميس أن نتنياهو لن يحضر الاجتماع الأول للمجلس، المقرر عقده الأسبوع المقبل في واشنطن.


وكان نتنياهو أول المعارضين علنًا لتشكيلة المجلس، وأكد مكتبه أن اللجنة الخاصة بغزة التابعة للمجلس لم تقم بالتنسيق مع دولة الاحتلال بشأن التفاصيل، قبل أن يتراجع نتنياهو عن موقفه، خلال لقائه بوزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو في واشنطن.

Prime Minister Benjamin Netanyahu met US Secretary of State Marco Rubio at Blair House in Washington.

Ahead of his White House meeting with President Trump, Netanyahu signed on to join the “Supreme Peace Council” in Rubio’s presence.

???????????????? pic.twitter.com/u9GMQR1SYq — Visegrád 24 (@visegrad24) February 11, 2026
حيث وقع على الانضمام إلى "مجلس السلام في غزة"، قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي في البيت الأبيض من أجل مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط وتحديداً ملف المفاوضات مع إيران.

بدورها، أعلنت حركة المقاومة "حماس" أنّ تعيين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو فيما يُسمّى "مجلس السلام" في غزة، يتنافى مع حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ويعزّز الشكوك، ويعمّق فقدان الثقة، ويكافئ سياسات الإبادة والقمع بدل مساءلتها.

من جهتها، نقلت "رويترز" عن مسؤولين أميركيين، قولهما إن ترامب سيعلن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات، وسيفصل خططاً تتعلق بقوة تحقيق الاستقرار التي أقرّتها الأمم المتحدة للقطاع خلال أول اجتماع رسمي لمجلس السلام الذي اقترحه الأسبوع المقبل.

وأضاف المسؤولان، اللذان تحدثا إلى الوكالة الإخبارية، أنه من المتوقع حضور وفود من ما لا يقل عن 20 دولة، بما في ذلك العديد من رؤساء الدول، الاجتماع المقرر في العاصمة واشنطن، والذي سيرأسه ترمب في 19 شباط/فبراير.

ولم تنضم العديد من الدول الغربية الحليفة للولايات المتحدة، إذ يمنح "ميثاق المجلس" صلاحيات واسعة للرئيس الأمريكي، حسبما أشار موقع "أكسيوس"، وهو ما يرى فيه هؤلاء بأنه محاولة من ترامب لإنشاء بديل لمجلس الأمن الدولي.


وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إن "مجلس السلام" أُنشئ بقرار أممي، و"لا يشكل بديلاً عن الأمم المتحدة"، مؤكداً أن مهمته الحالية تتركز حصراً على إدارة المرحلتين الثانية والثالثة من الخطة الخاصة بقطاع غزة.

والدول الأعضاء في مجلس السلام هي: مصر، والولايات المتحدة، وفيتنام، وأوزبكستان، والإمارات العربية المتحدة، وتركيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وباراغواي، وباكستان، والمغرب.

وأيضاً، منغوليا، والكويت، وكوسوفو، وكازاخستان، والأردن، وإندونيسيا، والمجر، والسلفادور، وكمبوديا، وبلغاريا، وبيلاروسيا، والبحرين، وألبانيا، وأذربيجان، وأرمينيا، والأرجنتين.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية مجلس السلام إسرائيل نتنياهو إسرائيل امريكا نتنياهو خطة ترامب مجلس السلام المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة تغطيات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الاحتلال مجلس السلام

إقرأ أيضاً:

اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان

 

بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.

نيروبي ـ التغيير

ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.

وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.

وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.

وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.

واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.

وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.

وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.

و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.

الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي

مقالات مشابهة

  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • نتنياهو يجتمع بالكابينت غدا لبحث التصعيد بين واشنطن وطهران
  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • هل يملك ممداني صلاحية اعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك؟