فى ذكراها.. اللحظات الأخيرة فى حياة سهير البابلي واعتزالها
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة سهير البابلي، التي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1935، ورحلت في 21 نوفمبر 2021، عن عمر يناهز الـ 84 عامًا.
ولدت سهير البابلي، في محافظة دمياط، وظهرت موهبتها في سن مبكرة، حيث التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الموسيقى في الوقت ذاته، ما أتاح لها تنمية قدراتها التمثيلية والغنائية.
بدأت سهير البابلي، مسيرتها الفنية في الخمسينيات، وسرعان ما لفتت الأنظار بأدائها المتقن وخفة ظلها الفريدة، وقدمت أعمالًا مسرحية خالدة، أشهرها مسرحية "ريا وسكينة" مع شادية وعبد المنعم مدبولي وأحمد بدير، حيث أبدعت في تجسيد شخصية "سكينة" بأسلوب كوميدي ساخر لا يُنسى.
كما تألقت في مسرحية "مدرسة المشاغبين" في دور المعلمة عفت عبد الكريم، الذي أصبح أحد أبرز أدوارها الكوميدية.
وفي السينما، فقدمت سهير البابلي، العديد من الأعمال الناجحة، مثل: (العميل 13، الشاهد الوحيد، وحدوتة مصرية مع المخرج يوسف شاهين)؛ وفي التلفزيون قدمت مسلسلات بارزة، مثل: (بكيزة وزغلول، الذي تحول إلى فيلم بعد نجاحه الكبير، وقلب حبيبة).
عرفت سهير البابلي بمواقفها الجريئة والصريحة، وقررت اعتزال الفن في منتصف التسعينيات بعد ارتدائها الحجاب، لكنها عادت لاحقًا بأدوار محدودة تناسب قناعاتها، مثل مسلسل «قلب حبيبة»، وكانت تربطها علاقة قوية بالفنانة شادية، حيث شكلت معها ثنائيًا فنيًا وإنسانيًا مميزًا.
أثناء عرض مسرحية "عطية الإرهابية" قررت سهير البابلي اعتزال الفن وارتداء الحجاب في مفاجأة لجمهورها، وبعد أن تركت المسرحية قرر المخرج جلال الشرقاوي أن يستعين بإبنته عبير الشرقاوي لكي تمثل الدور إنقاذًا للموقف.
وقالت سهير البابلي وقتها إنها عندما قررت الاعتزال شعرت بأنها خافت من لقاء الله وأرادت ارضائه، وكانت ابنتها قد ارتدت الحجاب وكانت تحرص على دراسة وحفظ القرآن فقررت سهير ارتدائه عام 1997، وتردد أن السبب في ذلك هو لقاءاتها بالشيخ الشعراوي والدكتور مصطفى محمود اللذين كانت تحرص على زيارتهما مع مجموعة من الفنانات ولكن بعد الاعتزال بسنوات طويلة، عادت سهير لتقدم بعض المسلسلات لكن بالحجاب فكان أول عمل عادت به هو مسلسل "قلب حبيبة".
وعن عودتها بعد تسع سنوات من الاعتزال قال لها الشعراوي وقتها "وماله لو مثلتي وإنتي بالزي ده، وتوصلي رسالة مفيدة وهادفة للناس، الناس بتشوف التليفزيون أكتر ما بتروح الجامع، وممكن تسمع منك أكتر ما تسمع مني".
وفاة سهير البابليتوفيت الفنانة الراحلة سهير البابلي مساء يوم الأحد 21 نوفمبر 2021، عن عمر يناهز 84 عاما، عقب تدهور حالتها الصحية وتعرضها لوعكة صحية إثر إصابتها بغيبوبة سكر.
سهير البابلي واللحظات الأخيرةقال الداعية الإسلامي الدكتور رضا طعيمة - زوج ابنة سهير البابلي - في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد الإخباري، إن الفنانة الراحلة وقت مرضها وتعرضها للغيبوبة، كانوا يقرأون أمامها القرآن الكريم وبردة المديح النبوي للإمام البصيري، فكانت تفرح ووجهها ينير.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سهير البابلي الفنانة سهير البابلي سهیر البابلی
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.