«دبي البحري» يختتم «الصيد بالكاياك» وينظّم «الدراجات المائية»
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
يواصل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، برنامجه الحافل بالفعاليات الرياضية خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالية، وذلك مع إسداله الستار أمس على الجولة الثانية لمسابقة صيد الأسماك بقوارب الكاياك، بمشاركة متميزة من مختلف فئات المجتمع، في المنافسات التي أقيمت على شاطئ جبل علي بدبي، فيما تتجه الأنظار غداً الأحد نحو ختام الجولة الثانية من سباق دبي للدراجات المائية، الذي انطلق اليوم وسط تنافس قوي للغاية في الفئات الـ 13 للفعالية.
وعلى صعيد الجولة الثانية لمسابقة صيد الأسماك بقوارب الكاياك، جاءت المنافسات ذات ندية وتقارب كبير في أوزان الأسماك التي تم صيدها باحترافية ومهارة كبيرة.
وفي فئة مجموع الأوزان، حقق محمد عزمي المركز الأول بإجمالي 20 كجم، يليه في المركز الثاني ريان فاسكيز بـ 18.65 كجم، وفي المركز الثالث نادر أحمد بـ 17.80 كجم.
وفي فئة سمك الكنعد، حقق أندرو سوريانوسوس المركز الأول، بسمكة بلغ وزنها 18.95 كجم، يليه في المركز الثاني مهرداد أميني بـ 16.30 كجم، وفي المركز الثالث محمد عويس بـ 10.55 كجم.
وتوّج محمد المري، مدير إدارة الشؤون الرياضية بنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، الفائزين بالمراكز الأولى، مشيداً بالدقة التي تميزوا بها خلال المنافسات، خصوصاً أن هذا النوع من صيد الأسماك في قوارب الكاياك يتطلب مهارة عالية في التوازن والتركيز.
ومن المقرر أن تشمل منافسات سباق دبي للدراجات المائية، 13 فئة وهي: واقف جي بي 1 وجي بي 2، وجالس جي بي 1 وجي بي 2 وجي بي 3 وجي بي 4، وواقف مخضرمين جي بي 4 (2 ستروك)، وواقف ناشئين جي بي 3 لثلاث فئات، وواقف جي بي 4 (4 ستروك لايت)، والاستعراض الحر والألواح الطائرة. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نادي دبي للرياضات البحرية صيد الأسماك الدراجات المائية فی المرکز
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.