التنمية المحلية تعزز حضور اليونسكو بالمحافظات عبر برنامج تدريبي لتأهيل الكوادر
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، تنفيذ برنامج تدريبي متخصص لرفع قدرات فرق عمل اليونسكو بالمحافظات، وذلك بمركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة خلال الفترة من 8 إلى 10 فبراير الجاري، في إطار توجه الوزارة نحو الاستثمار في العنصر البشري وتعزيز كفاءة الكوادر المحلية بما يدعم تحسين الأداء ورفع معدلات الإنجاز على مستوى المحافظات.
وأوضحت الوزيرة أن البرنامج استفاد منه نحو 50 متدربًا، واستهدف تنمية مهارات الفرق المعنية من خلال حقيبة تدريبية متكاملة ركزت على آليات تطوير وإدارة ملف مدن التعلم والإبداع، وتعظيم الاستفادة من الموارد الثقافية والاقتصادية، إلى جانب تعزيز التكامل بين الإدارة المحلية والمبادرات الدولية التابعة لليونسكو.
وأضافت أن البرنامج تناول عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها المفاهيم الأساسية لمدن التعلم ومدن الإبداع وفق أطر اليونسكو، وآليات التخطيط والإدارة الفعالة لها، وأفضل الممارسات الدولية في إدارتها، فضلًا عن دور الإدارة المحلية في ضمان استدامة المبادرات الثقافية والتنموية المرتبطة بالمنظمة الدولية.
كما شملت فعاليات التدريب نماذج تطبيقية وعرضًا لتجارب ناجحة من بعض المحافظات، واعتمد البرنامج على أساليب تدريب متنوعة شملت المحاضرات التفاعلية وورش العمل وجلسات المحاكاة والمناقشات الجماعية، إضافة إلى دراسات حالة واقعية.
وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة أن البرنامج يمثل خطوة ضمن خطة أوسع لتأهيل الكوادر المحلية، وتوحيد الرؤى والمنهجيات في إدارة ملفات التعاون الدولي، مشيرة إلى أن الوزارة ستواصل تنظيم برامج تدريبية خلال العام الجاري لدعم استدامة المبادرات التنموية والثقافية المرتبطة باليونسكو على المستوى المحلي.
وشهد البرنامج مشاركة السفير حسام القاويش مساعد الوزيرة للتعاون الدولي، والدكتورة نجلاء العادلي رئيس الإدارة المركزية للموارد البشرية والمشرف على التعاون الدولي، والدكتور شريف صلاح الأمين المساعد للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، والدكتورة ولاء جزر منسق اليونسكو بالوزارة، إلى جانب عدد من المحاضرين من جامعة القاهرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكوادر المحلية التنمية المحلية والبيئة جامعة القاهرة الإدارة المحلية وزيرة التنمية المحلية التنمیة المحلیة
إقرأ أيضاً:
اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
البلاد (جدة)
اختتم برنامج “موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 فعالياته بجامعة الملك عبدالعزير ، يوم الخميس 24 يوليو 2026 ، بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” ، حيث قُدم عددًا من البرامج الإثرائية للطلاب والطالبات الواعدين بالموهبة والإبداع، يتلقون خلالها معارف وخبرات علمية متقدمة تتحدى قدراتهم، وتنمي مهاراتهم، وتقدم لهم الدعم المناسب لتطويرها وصقلها.
وشهد البرنامج مشاركة 278 طالبا وطالبة في خمس مسارات، تضم مسار الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والاعضاء، العمارة والتصميم الابداعي، كما يضم البرنامج مجموعة من الأنشطة المصممة لتنمية المهارات الشخصية للطلبة، وإعدادهم للمشاركة الفاعلة والمتميزة في مختلف المبادرات التي توفرها “موهبة” محليًا ودوليًا، ويتبنى البرنامج أهدافًا تعليمية شاملة تتمثل في تعميق المعرفة، وتعزيز الكفاءة والجاهزية، وبناء الخبرات النظرية والتطبيقية انطلاقًا من منهجيات عالمية رائدة في تعليم الموهوبين.
وتأتي هذه البرامج ضمن مساهمة المؤسسة في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات التنمية، والانخراط بجدارة في سوق العمل المحلي والعالمي بمهارات عالية وقدرات تنافسية متميزة.
وحقق برنامج ” موهبة” 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.
وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.
واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.