أنباء عن عودة عبلة كامل بعد غياب 8 سنوات عبر إعلان رمضاني
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الساعات الماضية، بأنباء تتحدث عن عودة الفنانة المصرية عبلة كامل إلى الواجهة بعد غياب استمر نحو ثماني سنوات، لكن هذه المرة عبر حملة إعلانية رمضانية لإحدى شركات الاتصالات، وليس من خلال عمل درامي جديد.
وتساءل ناشطون على منصات التواصل عمّا إذا كانت عبلة كامل ستظهر في الإعلان بشخصها، أم أن الشركة ستلجأ إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تقديمها، في ظل التزام الفنانة الصمت حتى الآن وعدم صدور أي توضيح رسمي منها بشأن حقيقة مشاركتها أو طبيعة ظهورها.
وبالتزامن مع تداول هذه الأنباء، انتشرت معلومات غير مؤكدة تفيد بمشاركة عدد من النجوم في الإعلان ذاته، من بينهم منة شلبي وياسمين عبد العزيز.
وكانت عبلة كامل قد كسرت عزلتها في ديسمبر/كانون الأول الماضي عبر رسالة صوتية بعثت بها إلى برنامج الإعلامية المصرية لميس الحديدي على قناة “النهار”، بعد انتشار شائعات تحدثت آنذاك عن دخولها المستشفى وصدور قرار رئاسي لعلاجها على نفقة الدولة.
وأكدت عبلة كامل، في الرسالة الصوتية، أنها تتمتع بحالة صحية جيدة، موضحة أنها خضعت خلال الفترة الماضية إلى عدة عمليات جراحية، لكنها تتلقى العلاج على نفقتها الخاصة، ولا تحتاج إلى أي دعم مادي.
كما أشارت إلى إدراج اسمها ضمن قائمة الفنانين الذين شملهم القرار الرئاسي بشأن العلاج على نفقة الدولة، في خطوة أثارت حينها تفاعلاً واسعاً وتساؤلات حول وضعها الصحي.
وكان آخر ظهور درامي لعبلة كامل عبر مسلسلها التلفزيوني “سلسال الدم” (الجزء الخامس) الذي عُرض عام 2018، فيما يعود آخر ظهور سينمائي لها إلى فيلم “الكبار” بطولة عمرو سعد عام 2010.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي عالم الفن كاريكاتير بورتريه مصر عبلة كامل رمضانية مصر رمضان عبلة كامل عالم الفن تغطيات سياسة عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن عالم الفن سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة عبلة کامل
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.